إيران وإثيوبيا يناقشان تطوير العلاقات في المجالات الأمنية والاقتصادية

 أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، خلال لقائه تاغسه تشافو رئيس مجلس نواب إثيوبيا، اهتمام جمهورية إيران الإسلامية بتطوير وتعميق العلاقات الثنائية، مشدداً على استعداد طهران لتوسيع علاقاتها مع أديس أبابا في مختلف المجالات.

ميدل ايست نيوز: أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، خلال لقائه تاغسه تشافو رئيس مجلس نواب إثيوبيا، اهتمام جمهورية إيران الإسلامية بتطوير وتعميق العلاقات الثنائية، مشدداً على استعداد طهران لتوسيع علاقاتها مع أديس أبابا في مختلف المجالات، ولا سيما الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والأمنية.

وحسب بيان لمكتب الرئاسة الإيرانية، أوضح بزشكيان أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تفعيل اللجنة المشتركة للتعاون، وتحديد مجالات القواسم المشتركة، واستكشاف القدرات التكاملية، والسير في مسار الحوار والتوافق القائم على المصالح المتبادلة، لافتاً إلى أن توظيف الآليات المؤسسية القائمة بصورة فاعلة من شأنه تسريع وتيرة التعاون بين البلدين.

وأشار الرئيس الإيراني إلى العضوية المشتركة لإيران وإثيوبيا في منظمة «بريكس»، معتبراً هذا الإطار متعدد الأطراف منصة استراتيجية لتوسيع التفاعل وتعميق العلاقات الاقتصادية والسياسية، ومواجهة النزعات الأحادية في النظام الدولي، وأضاف أن «بريكس» قادرة على تقديم نموذج جديد للتعاون الدولي قائم على الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية ووحدة الأراضي وتنوع الثقافات والحضارات، بما يهيئ الأرضية لشراكات عادلة ومتوازنة على المستوى العالمي.

وأكد بزشكيان استعداد بلاده، بنهج مسؤول وبمشاركة دول المنطقة، للإسهام في ترسيخ السلام والأمن المستدامين، مشدداً على أن سياسة إيران تقوم على السعي إلى عالم يسوده السلام والاستقرار ويخلو من الحروب والعنف والصراعات، ومؤكداً أن الشعوب الواعية تفضّل دائماً الحوار والتعاون على المواجهة.

من جانبه، أعرب رئيس مجلس نواب إثيوبيا تاغسه تشافو عن ارتياحه للقاء الرئيس الإيراني، مؤكداً رغبة بلاده في تعزيز وتطوير العلاقات مع إيران، لا سيما في المجالات الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية. وأوضح أن برلماني البلدين يدعمان وزارتي الخارجية ويسعيان، من خلال إمكاناتهما القانونية والرقابية، إلى تهيئة الظروف لتوسيع التعاون الدبلوماسي وتعميق العلاقات الثنائية.

وأشار تشافو إلى أهمية التعاون الاقتصادي والتجاري، مؤكداً عزم إثيوبيا على زيادة حجم التبادل التجاري، وتوسيع الاستثمارات المشتركة مع إيران، والاستفادة من إمكانات منظمة «بريكس»، ولا سيما بنك التنمية الجديد التابع لها، لتعزيز أسس التعاون الاقتصادي والمالي.

كما لفت رئيس مجلس نواب إثيوبيا إلى القواسم الثقافية والحضارية المشتركة بين الشعبين الإيراني والإثيوبي، مشيداً بدور إيران في دعم السلام والأمن في غرب آسيا، ومؤكداً سعي بلاده، على غرار إيران، إلى أداء دور بنّاء ومسؤول في منطقة القرن الإفريقي، معتبراً أن التعاون والتنسيق بين البلدين في مجالي السلام والأمن من شأنه أن ينعكس إيجاباً وبصورة مستدامة على الاستقرار في غرب آسيا والقارة الإفريقية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى