بلدية طهران تفسر أسباب الانتشار الكثيف للثعالب في الأحياء الحضرية
قال رئيس إدارة مكافحة الحيوانات الضارة الحضرية في بلدية طهران إن الجفاف وتراجع الموارد الطبيعية تسبب في انتشار كثيف للثعالب في المناطق الحضرية للعاصمة.

ميدل ايست نيوز: قال رئيس إدارة مكافحة الحيوانات الضارة الحضرية في بلدية طهران إن الجفاف وتراجع الموارد الطبيعية وتدمير الموائل وسهولة الوصول إلى الغذاء في البيئة المدنية تسبب في انتشار كثيف للثعالب في المناطق الحضرية للعاصمة، مشيرًا إلى أن الالتزام بمواعيد إخراج النفايات من المنازل يمكن أن يسهم في الحد من وجودها.
وبحسب موقع «خبر أونلاين»، أوضح حسين صادقي، أن أسباب مشاهدة الثعالب في مختلف أنحاء العاصمة تعود إلى تداخل عوامل بيئية وبشرية في آن واحد. وأكد أن العامل الأبرز يتمثل في التغيرات المناخية والجفاف وتراجع مصادر المياه والغذاء في الموائل الطبيعية المحيطة بطهران. وأضاف أنه كما يضطر البشر في ظل الظروف المناخية القاسية إلى الهجرة نحو مناطق أكثر ملاءمة، فإن الحياة البرية أيضًا تُجبر على التنقل من أجل البقاء.
وأشار صادقي إلى تدمير الموائل الطبيعية وتقلص مساحتها، موضحًا أن التوسع العمراني وشق الطرق وزيادة أعمال البناء في سفوح جبال البرز وعلى أطراف طهران الطبيعية أدت إلى تضييق الموائل الأساسية للحيوانات، ما دفعها إلى دخول المدينة بحثًا عن الغذاء والمأوى. وبيّن أن الوصول إلى مصادر الغذاء في البيئة الحضرية أسهل، فضلًا عن أن الثعالب لا تواجه فيها مفترسات طبيعية مثل الذئاب، الأمر الذي يقلل من مخاطر العيش بالنسبة لها.
وأكد رئيس إدارة مكافحة الحيوانات الضارة الحضرية في بلدية طهران في ختام حديثه، قدرة هذا النوع الحيواني على التكيف، موضحًا أن الثعلب حيوان ذكي وقادر على التأقلم مع الظروف الحضرية. وأضاف أن تطوير المساحات الخضراء داخل المدن، مثل الحدائق والمتنزهات والغابات المحيطة بالمدينة، وفر بيئات آمنة نسبيًا للراحة والمعيشة المؤقتة لهذه الحيوانات.



