إيران.. أول إحصائية رسمية عن عدد الضحايا وأرقام عن الخسائر المالية جراء الاحتجاجات الأخيرة

أعلنت مؤسسة "الشهيد" في إيران مساء اليوم الأربعاء، "استشهاد 2427 شخصا من المواطنين وقوى الأمن من أصل 3117 قضوا نتيجة أعمال الشغب" الأخيرة في البلاد.

ميدل ايست نيوز: أعلنت مؤسسة “الشهيد” في إيران مساء اليوم الأربعاء، “استشهاد 2427 شخصا من المواطنين وقوى الأمن من أصل 3117 قضوا نتيجة أعمال الشغب” الأخيرة في البلاد.

وقالت مؤسسة “الشهيد” في بيان لها:

  • في أعقاب الهجمات الإرهابية المنظمة الأخيرة، والتي جاءت امتدادا للحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً ضد إيران، نال 2427 شخصا من المواطنين المظلومين والأبرياء فضل الشهادة، وذلك من إجمالي 3117 شخصاً قضوا في هذه الأحداث.
  • يشمل هؤلاء الشهداء قوات حفظ الأمن وفئات مختلفة من الشعب الذين استُهدفوا في عمليات إطلاق نار وإجراءات إرهابية عشوائية؛ بما في ذلك عابرون وحتى أطفال أبرياء.
  • إن الشعب الإيراني لن يترك الإرهابيين التابعين للكيان الصهيوني وداعميهم وشأنهم، وسوف يتم محاسبة مرتكبي هذه الجريمة وحماتهم”.

هذا، ونشرت وكالة “تسنيم” الإيرانية المحافظة، اليوم الأربعاء، قائمة مفصلة بالخسائر المادية التي قالت إن “مثيري الشغب والمسلحين” تسببوا بها، ولا سيما خلال ليلتي الـ8 والـ9 من الشهر الجاري، واللتين وصفتهما السلطات بـ”الداميتين”، وتقول إن آلاف الإيرانيين قد قتلوا خلالهما.

وأشارت الوكالة إلى أن 314 موقعاً حكومياً تعرض للهجوم والتخريب خلال هذه الأحداث، في حين أُحرِق 155 موقعاً آخر. وأضافت أن 399 بنكاً دُمِّر، واشتعلت النيران في 303 بنوك أخرى، فضلاً عن تدمير وإحراق 250 مدرسة.

وفي ما يتعلق بالأضرار التي لحقت بالقطاع الخاص، ذكرت “تسنيم” أن 704 مواقع خاصة تعود لمواطنين عاديين تعرّضت للتدمير، وأُضرمت النيران في 384 منها. كما جرى نهب وتخريب وإحراق 419 فرعاً لسلاسل متاجر في ثماني محافظات، إضافة إلى تدمير وإحراق 253 محطة حافلات و24 محطة وقود مملوكة لمواطنين.

وأوضحت الوكالة أن 220 دراجة نارية خاصة بالمواطنين أُحرقت، كما جرى تدمير 305 مركبات عامة، من بينها حافلات وسيارات إسعاف، وأُضرمت النيران في 93 منها. كذلك، جرى تدمير 749 سيارة تابعة للشرطة، وإحراق 90 أخرى. وأضافت “تسنيم” أن 350 مسجداً تعرضت لأضرار، فيما أُحرِق 134 مسجداً، إلى جانب تخريب 36 موقعاً دينياً آخر.

وفي هذا السياق، أعلن عمدة طهران علي رضا زاكاني، في وقت سابق، أن حجم الخسائر التي لحقت بالعاصمة خلال الأحداث الأخيرة بلغ نحو ثلاثة آلاف مليار تومان (نحو 22 مليون دولار). وبحسب ما أفادت به وكالة أنباء “إيسنا” الطلابية الإيرانية، قال زاكاني إن 89 حافلة تعرضت لأضرار، موضحاً أن 57 منها تعرضت لخسائر تراوحت بين طفيفة وجسيمة، فيما خرجت حافلات أخرى عن الخدمة بالكامل.

في الأثناء، تشهد وسائل الإعلام الرسمية في إيران حملة متصاعدة تطالب بتعويض الخسائر المالية الناجمة عن الاحتجاجات الأخيرة عبر مصادرة أموال شخصيات معروفة في الوسطين السينمائي والرياضي، إضافة إلى أشخاص شاركوا في ما تصفه السلطات بـ”أعمال الشغب”.

وفي هذا الإطار، قال المدعي العام الإيراني محمد موحدي، أخيراً، إن تعويض أضرار “الاضطرابات الأخيرة” يجب، وفقاً للقانون، أن يُطالَب به “الداعمون الداخليون” لما وصفه بـ”الفتنة”، مؤكداً أن “هؤلاء يجب أن يتحملوا مسؤولية ما جرى”.

وفي السياق ذاته، أفادت النيابة العامة في طهران بأنه جرى حتى الآن إغلاق نحو 60 مقهى بدعوى دعم دعوات إلى “الشغب”، في إشارة إلى الاحتجاجات، كما جرى اعتقال التاجر الإيراني المعروف محمد ساعدي‌ نيا.

وفي هذا الشأن، قارنت وكالة “فارس” المحافظة بين حجم الأضرار في العاصمة وقيمة ممتلكات هذا التاجر، مشيرة إلى أنها تشمل مجمعاً خدمياً على الطرق بين المدن، وسلسلة مقاه داخل المدن، وعلامة تجارية، إضافة إلى شركتين في الصناعات الغذائية. وقدّرت الوكالة القيمة الإجمالية لهذه الممتلكات بما لا يقل عن 2500 مليار تومان (نحو 18 مليون دولار)، وهو ما قد يغطي جزءاً كبيراً من خسائر طهران المقدّرة بنحو 3000 مليار تومان (نحو 22 مليون دولار).

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
روسيا اليومالعربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى