ترامب: أسطول حربي آخر يتجه نحو إيران الآن

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إن "أسطولاً حربياً" أميركياً آخر يتجه نحو إيران وإنه يأمل في أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن.

ميدل ايست نيوز: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إن “أسطولاً حربياً” أميركياً آخر يتجه نحو إيران وإنه يأمل في أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن. وكشف ترامب في كلمة له أن “هناك أسطولاً حربياً رائعاً آخر يبحر بشكل جميل نحو إيران الآن”، مضيفاً “آمل أن يبرموا اتفاقا”.

وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن “ترامب يُبقي جميع الخيارات مطروحة للتعامل مع إيران”، مضيفاً شريطة ذكر اسمه أن “الرئيس قال في مؤتمر دافوس: إيران ترغب في الحوار ونرحب بالتفاوض”، وأن “الشعب الإيراني يريد ويستحق حياة أفضل”.

ورفض المسؤول، تحديد شروط الولايات المتحدة التي تتفاوض عليها، وقال “النظام الإيراني أهمل على مدى عقود احتياجات الشعب الإيراني. وبدلاً من ذلك أهدر ثروات البلاد ومواردها الاقتصادية والزراعية والمائية والكهربائية على الجماعات الإرهابية التابعة له والصواريخ الباليستية وأبحاث الأسلحة النووية”.

وتشير تقارير إلى أن الولايات المتحدة تريد التفاوض على ملف الأسلحة الباليستية الإيراني بجانب التزامها بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، مع إشارات لعدم تقارب وجهات النظر بين الجانبين للوصول إلى اتفاق. ويقود المفاوضات من الجانب الأميركي مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، بينما تواصل إدارة ترامب الضغط على إيران من خلال عقوبات اقتصادية، بجانب إعادة تعزيز تواجدها العسكري في منطقة الشرق الأوسط.

وأعلن الجيش الأميركي الاثنين وصول حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، ترافقها ثلاث سفن حربية مجهزة بصواريخ “توماهوك”، إلى المنطقة. كما أرسلت الولايات المتحدة بالفعل نحو 12 طائرة هجومية من طراز “إف-15 إي” إلى المنطقة لتعزيز القدرات الضاربة، بحسب مسؤولين أميركيين.

وذكر ترامب أنه كان على إيران الوصول إلى اتفاق في المرة الأولى، أي عندما وجه ضربات عسكرية للمواقع الإيرانية النووية في يونيو/حزيران الماضي في اليوم الأخير من الحرب التي دارت بين إيران وإسرائيل والتي دامت 12 يوماً.

وفي السياق ذاته، أشارت وزارة الخارجية في بيان لها مساء الثلاثاء، إلى عقد اجتماع للولايات المتحدة و40 دولة في فعالية ببراغ بجمهورية التشيك تستهدف زيادة الضغط وتعزيز تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التي أعيد فرضها على إيران. وأشار المتحدث باسم الخارجية تومي بيغوت إلى أن واشنطن حصلت على التزامات من عدة دول مشاركة بتلقيها مساعدات فنية أمنية لكل دولة وقطاع من الولايات المتحدة بما يمكن من زيادة تأثير العقوبات على النظام الإيراني.

وطبقا للبيان، ناقشت الفعالية “تهديدات نشطة النظام الإيراني النووي والصواريخ البالستية والأسلحة التقليدية”. وقال بيغوت إنه “في ظل استمرار تهديد النظام الإيراني بالحصول على برنامج نووي والقمع الوحشي للمتظاهرين، تدرك الولايات المتحدة والشركاء الحاجة لتعزيز التنفيذ الشامل لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والتدابير المرتبطة”.

وتشمل هذه القرارات لمجلس الأمن التي أعيد فرضها في سبتمبر/ أيلول 2025 جواز مصادرة الشحنات المحظورة التي يتم نقلها من وإلى إيران، وإعادة فرض حظر السفر وتجميد الأصول للأشخاص المدرجين في قوائم العقوبات وحظر واردات وصادرات الأسلحة الإيرانية وحظر استخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية، كما تلزم إيران بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم والمياه الثقيلة وإعادة المعالجة.

ويأتي ذلك بعدما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن مسؤولين في الشرق الأوسط قلقهم من أن تقدم الولايات المتحدة على توجيه ضربة لإيران في الأيام المقبلة، وهو هجوم قد يطلق سلسلة من الردود الانتقامية ضد القواعد الأميركية في مختلف أنحاء المنطقة من قبل إيران والجماعات الحليفة لها. وقال مسؤولون إقليميون للصحيفة إن إيران أبلغت دول الخليج والعراق بأنهم لن يكونوا بمنأى عن أي رد على القواعد الأميركية في حال استُهدفت إيران.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة + 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى