“فرض رسوم على الدول التي تتعامل تجارياً مع إيران” .. إجراء “تصعيدي” جديد من ترامب ضد طهران

أعلن البيت الأبيض، الجمعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقّع أمرًا تنفيذيًا يُؤكد استمرار حالة الطوارئ الوطنية فيما يتعلق بإيران.

ميدل ايست نيوز: أعلن البيت الأبيض، الجمعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقّع أمرًا تنفيذيًا يُؤكد استمرار حالة الطوارئ الوطنية فيما يتعلق بإيران، ويُنشئ آلية لفرض رسوم جمركية على الدول التي تستورد أي سلع أو خدمات من إيران، وذلك لـ”حماية الأمن القومي والسياسة الخارجية والاقتصاد الأمريكي”.

ووفقا لبيان البيت الأبيض: “يفرض الأمر نظامًا يُتيح للولايات المتحدة فرض رسوم جمركية إضافية على الواردات من أي دولة تشتري أو تستورد أو تحصل بأي شكل من الأشكال على أي سلع أو خدمات من إيران، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر”.

وقال إن ترامب “يُحاسب إيران على سعيها لامتلاك القدرات النووية، ودعمها للإرهاب، وتطويرها للصواريخ الباليستية، وزعزعتها للاستقرار الإقليمي، الأمر الذي يُهدد الأمن الأمريكي وحلفاء الولايات المتحدة ومصالحها”، ووصفها بأنها “الدولة الرائدة عالميًا في رعاية الإرهاب، والتي تدعم جماعات إرهابية وميليشيات وكيلة لها في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك تلك التي قتلت وجرحت أمريكيين، وتستهدف بنشاط القوات الأمريكية والشركاء الإقليميين والحلفاء”.

وذكر أنه “يتضح جليًا سوء إدارة إيران لمواردها: فقد اختار النظام إنفاقها على البرامج النووية والصاروخية في حين تعاني بنيتها التحتية وشعبها، ويقمع شعبه بوحشية، ويقتل آلاف المتظاهرين، وينتهك حقوق الإنسان، ويستخدم العنف للحفاظ على السلطة، بينما ينشر التطرف ويقوض جهود الولايات المتحدة لتحقيق السلام والاستقرار، وتُشكل هذه الأعمال تهديدًا مستمرًا وغير مسبوق للولايات المتحدة، مما يستدعي استجابة متواصلة ومكثفة لحماية المواطنين الأمريكيين وحلفائهم ومصالحهم”.

وأكد البيت الأبيض أن ترامب “لم يتزعزع قط في موقفه الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً، وهو تعهد قطعه مراراً وتكراراً، سواءً خلال فترة رئاسته أو في حملته الانتخابية، ويواصل البناء على سجله الحافل بالإنجازات خلال ولايته الأولى، حين انسحب من الاتفاق النووي الإيراني المعيب، وفرض أقصى الضغوط، وصنّف الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابيةً أجنبية”.

ولفت إلى أن ترامب بعد عودته إلى منصبه “أعاد ممارسة أقصى الضغوط على إيران لحرمانها من جميع السبل لامتلاك سلاح نووي ومواجهة نفوذها الخبيث في الخارج، وفي يونيو/حزيران، وبعد رفض إيران التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، أذن ترامب بعملية (مطرقة منتصف الليل) التي دمرت المنشآت النووية الإيرانية وألحقت ضرراً بالغاً بطموحات طهران النووية، ونشر مؤخراً أسطولاً ضخماً في المنطقة، حثّاً إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف يخلو من الأسلحة النووية، وإلا ستواجه عواقب وخيمة”.

وأشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتخذ فيها ترامب موقفاً حازماً ضد “الأنظمة المعادية لمصالح الأمن القومي الأمريكي الجوهرية”، ففي الشهر الماضي فقط، أذن بعمليات لإزاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من السلطة، وفرض رسوماً جمركية على الدول التي تزود كوبا بالنفط، مؤكداً بذلك أن “الدكتاتوريين والدول الراعية للإرهاب سيُحاسبون”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
سي إن إن عربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى