إيران: 62% من مشتركي المياه في طهران يواصلون الاستهلاك المرتفع رغم الجفاف

أعلن نائب شؤون المشتركين في شركة المياه والصرف الصحي بمحافظة طهران أن 62 بالمئة من مشتركي المياه في طهران ما زالوا يستهلكون كميات مرتفعة من المياه.

ميدل ايست نيوز: أعلن نائب شؤون المشتركين في شركة المياه والصرف الصحي بمحافظة طهران أن 62 بالمئة من مشتركي المياه في طهران ما زالوا يستهلكون كميات مرتفعة من المياه، على الرغم من تجربة ست سنوات من الجفاف في إيران، لا سيما الوضع الحاد للمياه في العاصمة.

وفي تصريحات لإسماعيل محسني نسب، فإن هذا يعني أن 62 بالمئة من الأسر في طهران يستهلكون أكثر من 12 ألف لتر من المياه شهرياً، بينما السدود المزودة للمياه في طهران، وهي سد أمير كبير بنسبة 5 بالمئة، وسد لار بنسبة 1 بالمئة، وسد طالقان بنسبة 20 بالمئة، وسدود ماملو ولتيان بنسبة إجمالية 7 بالمئة، تحتوي على مخزون محدود من المياه.

وأشار هذا المسؤول إلى أن نسبة المشتركين الملتزمين بالاستهلاك المعقول ارتفعت من 30 إلى 38 بالمئة.

ومع ذلك، يبقى ما يلفت الانتباه هو انخفاض مخزون السدود، وفقر المياه الجوفية، واستعدادات الصيف المقبل، وهو ما يستدعي أن تكون إدارة الاستهلاك في جميع القطاعات – المياه الصالحة للشرب، والصناعة، والزراعة – أولوية ملحة لكل من المسؤولين والمواطنين والمزارعين والصناعيين.

وأكد محسني نسب أن الأولوية تتمثل في خفض استهلاك المشتركين مرتفعي الاستهلاك عبر إجراءات تحفيزية، لكن إذا لم يتحقق ذلك، فستتخذ إجراءات أكثر صرامة، مثل زيادة مدة انقطاع المياه عن هؤلاء المشتركين.

وأوضح أن متابعة استهلاك المشتركين تتم بشكل مستمر، حيث يتلقى أي مشترك يستهلك كميات كبيرة من المياه أولاً إنذاراً، وإذا لم يقلل استهلاكه، يُفرض عليه مؤقتاً قيود استهلاك لمدة 12 ساعة، وإذا استمر في تجاوز حدود الاستهلاك، يمكن تمديد فترة القيود إلى 24 ساعة.

وأضاف أن بعض المباني في طهران كانت تستهلك يومياً نحو 5 آلاف لتر من المياه لكل شقة، إلا أنه بفضل الإجراءات المتخذة، بما في ذلك إصدار التحذيرات وتركيب أجهزة تخفيض الاستهلاك، أصبح استهلاك هذه المباني يتماشى مع الحد المسموح به وهو 12 ألف لتر شهرياً.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر + 10 =

زر الذهاب إلى الأعلى