بهدف إدارة التوترات… اقتراح إيراني لللسماح لواشنطن بالاستثمار في قطاع النفط
اقترح عضو في لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني وبهدف إدارة التوترات القائمة في المنطقة أن يتم السماح للشركات الأميركية والأميركيين بالاستثمار في قطاع النفط الإيراني.
ميدل ايست نيوز: اقترح عضو في لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني وبهدف إدارة التوترات القائمة في المنطقة أن يتم السماح للشركات الأميركية والأميركيين بالاستثمار في قطاع النفط الإيراني.
وقال أحمد بخشایش أردستاني، في حديث لوكالة خبرآنلاین، إن المحادثات التي جرت كانت تمهيدية ولم تصل بعد إلى نتيجة نهائية. لكنه أشار إلى أن مبادرات مثل مقابلة عباس عراقجي مع قناة فوكس نيوز في ليالٍ ارتفع فيها احتمال المواجهة، وفّرت للطرف المقابل ذريعة للابتعاد عن خيار الحرب.
وأضاف أن دونالد ترامب ليس رجل حرب، بل رجل تجارة، وينظر إلى كل شيء من زاوية المال.
وبتحليل شخصية الرئيس الأميركي، أوضح بخشایش أردستاني أن ترامب لم يأتِ أساسًا من أجل الحرب، بل من أجل التوصل إلى اتفاق. ولفت إلى أن وجود قواته العسكرية في المنطقة كان أداة لفرض التفاوض على إيران، لا تمهيدًا لاندلاع حرب. وقال إن ترامب يكره الحروب الاستنزافية، وإن أقدم على أي عمل عسكري فإنه يفضّل ضربة قصيرة الأمد ومنخفضة الكلفة ليطوي ملفها سريعًا.
وتابع أن ترامب لا يسعى إلى حقوق الإنسان ولا يتعاطف مع المحتجين الإيرانيين، بل ينظر باستمرار إلى المال والاستثمار والتجارة. وهدفه، بحسب أردستاني، هو ترك إرث سياسي لنفسه، والادعاء بأنه كان أقوى من باراك أوباما، وأنه استطاع فرض السلام باستخدام القوة.
اقتراحان للخروج من المأزق
وطرح عضو لجنة الأمن القومي اقتراحين جديدين لإدارة التوترات والوصول إلى اتفاق، معتبرًا أن تنفيذ خطوتين من جانب إيران قد يكون مؤثرًا للغاية. وقال إن ترامب يبحث عن مكسب يقدّمه على أنه أفضل من الاتفاق النووي الذي أبرمه أوباما. فعلى سبيل المثال، إذا جرى الاتفاق على خفض تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المئة أو التخلص منه، والعودة بمستوى التخصيب إلى نحو 3 في المئة، فإن على الولايات المتحدة في المقابل رفع العقوبات.
وأوضح أن اقتراحه الأول يتمثل في موافقة إيران على أن يكون المفتشون الذين يأتون لمراقبة هذا المستوى من التخصيب أمريكيين، بدل الاكتفاء بمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدًا أن ذلك لا يشكل مشكلة. وبرّر ذلك بالقول إن المعلومات التي يجمعها مفتشو الوكالة تُنقل في نهاية المطاف إلى الأمريكيين، وبالتالي من الأفضل أن يطّلع الأمريكيون أنفسهم على المنشآت النووية الإيرانية مباشرة.
أما اقتراحه الثاني، فتمثل في إمكانية أن تعرض إيران على الأمريكيين الاستثمار في قطاعي النفط والغاز، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تكون مثمرة. وقال إن مثل هذا الإجراء يمكن أن يبدد جزءًا كبيرًا من الذهنية التجارية لدى ترامب، ويمهّد الطريق للتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى رفع العقوبات.



