انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران وأمريكا بجنيف

انتهت عصر اليوم الثلاثاء في جنيف الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، حسبما أعلن التلفزيون الإيراني.

ميدل ايست نيوز: انتهت عصر اليوم الثلاثاء في جنيف الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، حسبما أعلن التلفزيون الإيراني.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الوفدين الأمريكي والإيراني غادرا سفارة عُمان بجنيف بعد اختتام الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة، دون أن تتوفر تفاصيل حول نتائجها.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قال للجزيرة إن “طهران تنخرط في مفاوضات جنيف المتعلقة بالملف النووي بحسن نية وجدية”، معربا عن الأمل في أن يُبدي الوفد الأمريكي الروح نفسها خلال المناقشات الجارية.

وأضاف أن إيران مستعدة للبقاء أياما وأسابيع في جنيف إذا اقتضت الضرورة من أجل التوصل إلى اتفاق.

وأكد المتحدث أن بلاده أبلغت الجانب الأمريكي مخاوفها المتعلقة بملفها النووي ورفع العقوبات، مشيرا إلى أن الجولة الحالية من المحادثات دخلت مراحل أكثر تعمقا من حيث التفاصيل الفنية والقضايا التقنية المرتبطة بالموضوعين.

وأوضح أن المفاوضات في جنيف تتواصل بجدية وتركيز، وقد تمتد لساعات أخرى، معتبرا أن حضور المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في جنيف “يمكن أن يكون مفيدا” لدفع المسار التفاوضي قدما.

تهديدات المرشد

في الأثناء قال المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي إن تحديد نتائج المفاوضات بشكل سابق أمر خاطئ.

وفي تصريحات قال إنها تأتي ردا على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ألمح المرشد الأعلى إلى أنهم قادرون على إغراق حاملة الطائرات الأمريكية، مشيرا إلى أن الجيش الأمريكي قد يتلقى صفعة تمنعه من النهوض.

وأضاف أن نوع الصواريخ الإيرانية ومداها شأن داخلي مرتبط بالشعب الإيراني ولا علاقة للولايات المتحدة به.

وشدد المرشد الأعلى على أن من حق بلاده امتلاك صناعة نووية للأغراض السلمية وقال إنه ليس من شأن واشنطن الحديث عن هذا الموضوع.

وأمس الاثنين، قال الرئيس الأمريكي إنه سينخرط في المحادثات مع إيران بشكل غير مباشر، وأشار إلى أنها ستكون مهمة للغاية.

وأضاف ترمب أن إيران تريد التوصل لاتفاق. وأنه يأمل أن تكون طهران أكثر عقلانية في المفاوضات.

خطوط إيران الحمراء

وتؤكد طهران أن هذه الجولة تأتي امتدادا لمسار وافقت على دخوله بعد تلقيها رسالة واضحة من الجانب الأمريكي بأن القضية النووية ستكون محور التفاوض الوحيد، وأن أي ملفات أخرى، سياسية أو إقليمية، ليست مطروحة للنقاش.

وتشدد إيران، وفق هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية، على استمرار برنامج تخصيب اليورانيوم دون تراجع، معتبرة أن الحفاظ على قدراتها النووية خط أحمر لا يقبل المساومة.

ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مسؤولين أن الرفع الكامل للعقوبات الأمريكية عنصر غير قابل للتجزئة من أي مسار دبلوماسي، وأن مشاركة خبراء اقتصاديين وفنيين في وفد التفاوض تعكس مركزية ملف العقوبات في هذه الجولة.

ويضم الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي إلى جانب المعاون السياسي، ومعاون الشؤون القانونية والدولية، ومعاون الدبلوماسية الاقتصادية، والمتحدث باسم الخارجية، إضافة إلى خبراء فنيين وقانونيين واقتصاديين يُنتظر أن يقدموا مداخلات تفصيلية حول ترتيبات التخصيب والضمانات الاقتصادية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى