عراقجي: المفاوضات بمرحلة صياغة اتفاق محتمل وتقدم إيجابي في جنيف

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، إن المفاوضات غير المباشرة دخلت مسار إعداد وصياغة اتفاق محتمل، وذلك عقب انتهاء الجولة الثانية من هذه المفاوضات في جنيف.

ميدل ايست نيوز: قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، إن المفاوضات غير المباشرة دخلت مسار إعداد وصياغة اتفاق محتمل، وذلك عقب انتهاء الجولة الثانية من هذه المفاوضات في جنيف.

وفي تصريح للتلفزيون الإيراني، أوضح عراقجي، عقب اختتام مفاوضات جنيف، أن الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة مع الوفد الأميركي عُقدت اليوم في مقر سفارة سلطنة عُمان في جنيف، موضحاً أن المشاورات كانت قد بدأت منذ يوم أمس. وأشار إلى أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي حضر إلى جنيف، حيث جرت معه مباحثات فنية جيدة، كذلك عُقد لقاء مع الوفد الأميركي.

وأوضح عراقجي أن هذه الجولة شهدت طرح نقاشات أكثر جدية بالكامل مقارنة بالجولة السابقة، وأن أجواء الحوار كانت بنّاءة أكثر. وأضاف أن أفكاراً مختلفة طُرحت خلال المفاوضات، وبُحثَت بصورة جدية، إلى أن جرى التوصل في النهاية إلى موافقة عامة على مجموعة من المبادئ الإرشادية، سيجري التحرك على أساسها في المرحلة المقبلة، والدخول وفقها في صياغة نص اتفاق محتمل.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن ذلك لا يعني التوصل السريع إلى اتفاق، لكنه أعرب عن الأمل في إنجاز هذا المسار في أقرب وقت ممكن، مؤكداً استعداد بلاده لتخصيص الوقت الكافي لذلك، مع الإشارة إلى أن العمل “يصبح أكثر تعقيداً ودقة عند الانتقال إلى مرحلة صياغة النصوص”.

وأشار عراقجي إلى تحقيق تقدم جيد مقارنة بالجولة الماضية، لافتاً إلى أن هناك الآن مساراً واضحاً أمام المفاوضات، يراه مساراً إيجابياً. وفي ما يتعلق بالخطوات المقبلة، قال إن موعد الجولة التالية لم يُحدد بعد، وقد تقرر أن يعمل الطرفان على إعداد نصوص لاتفاق محتمل، ثم تبادل هذه النصوص، على أن يُحدَّد بعد ذلك موعد الجولة الثالثة من المفاوضات.

وأوضح أن ما جرى لا يمكن وصفه بخريطة طريق متكاملة بالمعنى الدقيق، إلا أن الصورة باتت أوضح الآن بشأن ما يجب القيام به وما ينبغي إنجازه في المراحل اللاحقة. وختم بالقول إن الطرفين لا يزالان يمتلكان مواقف متباعدة نسبياً، وإن تقريب هذه المواقف يحتاج إلى وقت، إلا أن وجود مبادئ إرشادية ومسار أوضح يسهّل التحرك في المرحلة المقبلة.

وانتهت، اليوم الثلاثاء، جولة ثانية من المحادثات “غير المباشرة” بين كبار الدبلوماسيين من إيران والولايات المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، التي عُقدت بوساطة من سلطنة عُمان لبحث ملف البرنامج النووي الإيراني. وشهدت الجولة إجراء مفاوضات غير مباشرة داخل السفارة العُمانية بين عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، في إطار مساعٍ لاحتواء التصعيد بين البلدين.

من جانبه قال وزير الخارجية العماني في رسالة على شبكة X أن المفاوضات غير المباشرة بين جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية اختتمت، وقد أحرزت تقدماً جيداً نحو تحديد الأهداف المشتركة والمسائل الفنية ذات الصلة.

وأضاف: وقد سادت اجتماعاتنا روح بنّاءة. وبذلنا معاً جهوداً جادة لوضع عدد من المبادئ الإرشادية التي يمكن أن تشكّل أساساً لاتفاق نهائي. وقد حظيت مساهمة المدير العام لـالوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بتقدير كبير.

وأكد أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعيّن إنجازه مشددا على أن الطرفين غادرا مع خطوات تالية واضحة قبل الاجتماع المقبل.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديدميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر + 17 =

زر الذهاب إلى الأعلى