خبير أميركي: 7 ملاحظات بشأن الجولة الثانية من المحادثات الإيرانية الأمريكية

قال أحد أعضاء المؤسسة البحثية الأميركية "المجلس الأطلسي" أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين والعمانيين تشير إلى أن المحادثات كانت جدية وذات مضمون.

ميدل ايست نيوز: قال أحد أعضاء المؤسسة البحثية الأميركية “المجلس الأطلسي” أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين والعمانيين تشير إلى أن المحادثات كانت جدية وذات مضمون، ومن المرجح أن هذه اللقاءات تضمنت على الأقل اجتماعاً مباشراً آخر بين ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وأضاف دينيس سيترونوفيتش أنه إذا عُقدت جولة ثالثة فمن المرجح الانتقال إلى مرحلة تحويل التفاهمات الأولية إلى التزامات مكتوبة.

وكتب سيترونوفيتش في منشور له على منصة إكس:

أولاً: تصريحات المسؤولين الإيرانيين والعمانيين تدل على أن المحادثات كانت جدية وذات محتوى، ومن المرجح أن اللقاءات شملت اجتماعاً مباشراً آخر على الأقل بين ويتكوف وعراقجي.

ثانياً: يبدو أن نقاشات ذات معنى جرت حول إطار اتفاق محتمل، غير أنه لم يتضح بعد ما إذا كان التقارب حول إطار عام يعني حل الخلافات الرئيسية فعلياً، من ملف الصواريخ إلى الملف النووي، رغم أن هذه القضايا كانت على الأرجح في صلب المفاوضات.

ثالثاً: إذا عُقدت جولة جديدة فمن المحتمل انتقال مسار المحادثات من النقاشات المفاهيمية إلى مرحلة صياغة النصوص، أي تحويل التفاهمات الأولية إلى التزامات مكتوبة.

رابعاً: في النهاية يعتمد تقدم المفاوضات على الرئيس دونالد ترامب. وعلى الرغم من التفاؤل الحذر لدى المصادر الإيرانية والعمانية، فإن استمرار العملية يتوقف على توافق الاتفاق الجاري تشكيله مع الحسابات السياسية والاستراتيجية الحالية للرئيس.

خامساً: تقييم حذر يشير إلى أنه، رهناً بموافقة الرئيس، فإن عقد جولة أخرى على الأقل أمر محتمل، وفي الوقت نفسه يبدو أن الطرفين يرفعان كلفة الفشل؛ إذ أرسلت الولايات المتحدة قدرات إضافية إلى المنطقة، ونفذت إيران مناورات تحاكي إغلاق مضيق هرمز.

سادساً: الرسالة واضحة؛ إذا توقفت المفاوضات أو انهارت فإن احتمال تصاعد أوسع للتوترات العسكرية سيزداد بشكل ملحوظ.

سابعاً: لا ينبغي نسيان أن جولات سابقة من المفاوضات وُصفت أيضاً بأنها «جدية»، وذلك حتى وقوع هجوم إسرائيل بموافقة الولايات المتحدة.

مسار هذه المفاوضات يعتمد في النهاية على قرارات الرئيس ترامب. التفاؤل الحذر الذي عبّر عنه عراقجي ووزير خارجية عُمان في هذه المرحلة لا ينبغي تفسيره بأكثر مما يحتمل.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى