إيران.. تحذيرات من عجز غازي ضخم بحلول 2036 بسبب تأخر تعزيز ضغط بارس الجنوبي

قال الأمين العام لاتحاد صناعة النفط الإيراني إن عدم تنفيذ مشروع تعزيز الضغط في حقل بارس الجنوبي سيؤدي بحلول عام 2036، في أفضل الأحوال، إلى عجز غازي يبلغ 600 مليون متر مكعب يومياً.

ميدل ايست نيوز: قال الأمين العام لاتحاد صناعة النفط الإيراني إن عدم تنفيذ مشروع تعزيز الضغط في حقل بارس الجنوبي سيؤدي بحلول عام 2036، في أفضل الأحوال، إلى عجز غازي يبلغ 600 مليون متر مكعب يومياً، ما يعني أن 40% من إنتاج البنزين سيتأثر سلباً.

وأوضح عرفان أفاضلي، في حديث لموقع انتخاب، أن عدم تنفيذ خطة تعزيز الضغط في حقل بارس الجنوبي سيحرم البلاد من استثمارات لا تقل عن 520 مليار دولار، وسيؤثر كذلك في إمدادات الصناعات البتروكيميائية والصلب، إضافة إلى توليد الكهرباء في الشتاء بسبب اعتماد بنسبة 80% على الغاز، مشيراً إلى أن تداعيات ذلك ستطال البلاد بأكملها.

وقال إن حقل بارس الجنوبي يعد أكبر حقل غاز في العالم، ويعتمد عليه نحو 70 في المئة من الغاز في إيران و80 في المئة من إنتاج الكهرباء و40 في المئة من إنتاج البنزين.

وأضاف الأمين العام لاتحاد صناعة النفط الإيراني أن الحقل يواجه حالياً انخفاضاً في الضغط، متوقعاً أن يبدأ التراجع اعتباراً من عام 2027 بمقدار يعادل إنتاج مرحلة واحدة من الحقل بنحو 28 مليون متر مكعب يومياً، ثم يصل التراجع إلى ما يعادل مرحلة ونصف سنوياً بنحو 40 مليون متر مكعب ابتداءً من عام 2029. وأشار إلى أن الخبراء كانوا على دراية بهذه المشكلة منذ سنوات، وقد أُجريت دراسات مفصلة ووُضعت خطط هندسية لتعزيز الضغط عبر سبعة مراكز، أحدها بري وستة بحرية.

وأضاف أفاضلي أن حقل بارس الجنوبي مشترك بين إيران وقطر، موضحاً أن الدوحة أنجزت دراسات هندسية لتعزيز الضغط بعد إيران بعامين أو ثلاثة، وتعتزم تركيب أول منصة لتعزيز الضغط على الخط المشترك في مطلع عام 2026، بينما لا تزال طهران في مراحل إقرار العقود وتأمين التمويل.

وأشار إلى أن قطر لم تتفوق على إيران في حجم الإنتاج، إذ يبلغ إنتاجها نحو 620 مليون متر مكعب يومياً مقابل 727 مليون متر مكعب لإيران، رغم أن نحو ثلث الحقل يقع في المياه الإيرانية. لكنه أكد أن طهران تتأخر في العائدات لأن قطر تحول الغاز إلى غاز طبيعي مسال وتصدره، بينما تضطر إيران في الأيام الباردة إلى توجيه كامل إنتاج بارس الجنوبي تقريباً لتلبية الاستهلاك المنزلي والتجاري والإداري.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى