ترامب يهدّد إيران بـ”يوم سيّئ للغاية” وينفي تحذير رئيس الأركان من الحرب

حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إيران من مواجهة "يوم سيّئ للغاية" إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي.

ميدل ايست نيوز: حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إيران من مواجهة “يوم سيّئ للغاية” إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي.

وقال ترامب في منشور على منصته “تروث سوشال” إنه إذا لم تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران بشأن طموحاتها النووية “فسيكون ذلك يوماً سيئاً للغاية بالنسبة لتلك الدولة، وللأسف الشديد لشعبها”.

ونفى ترامب صحة تقارير أفادت بأن رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، حذّر من مخاطر تنفيذ عملية كبرى ضد إيران، مشدّداً على أن واشنطن قادرة على إلحاق الهزيمة بطهران “بسهولة” في أي نزاع. وجاء في منشور ترامب أن الجنرال دان كاين “على غرارنا جميعاً، لا يريد الحرب، ولكن إذا اتُّخذ قرار بتحرك ضدّ إيران على المستوى العسكري، فإن ذلك برأيه أمر يمكن الفوز فيه بسهولة”.

وكانت القناة 12 العبرية قد قالت، الاثنين، إنّ رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، حذر ترامب من مغبة شنّ هجوم عسكري على إيران، مؤكداً أن أي عملية من هذا النوع تنطوي على “مخاطر جسيمة”، واحتمال الانزلاق إلى صراع طويل الأمد.

ونقلت القناة (خاصة) عن مصدرين وصفتهما بالمطلعين (لم تسمّهما) أن “الجنرال دان كين أبلغ الرئيس ترامب ومسؤولين كبار آخرين في الإدارة، أن أي حملة عسكرية ضد إيران ستنطوي على مخاطر جسيمة”، وشدد كين خلال نقاشات داخلية في الإدارة الأميركية، على أن أي هجوم على إيران ينطوي على “احتمال التورط في صراع طويل الأمد”، مؤكداً أن “فرص النجاح غير مؤكدة”، وفق المصدرين.

دبلوماسياً، نقلت وكالة “بلومبيرغ” عن مصادر مطلعة قولها، الاثنين، إنّ مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيحضران “الجولة الأخيرة” من المفاوضات مع إيران يوم الخميس المقبل في العاصمة السويسرية جنيف.

ورغم الحديث الإيراني عن مؤشرات إيجابية في جولتَي المفاوضات اللتين عقدتا في مسقط وجنيف خلال الأسابيع الأخيرة، إلّا أن واشنطن واصلت حشد قوة عسكرية هائلة في المنطقة استعداد للحرب على إيران.

ومنح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحات الخميس الماضي، مهلة تتراوح بين 10 و15 يوماً لإيران للتوصل إلى اتفاق. وفي المقابل، جدّدت إيران، اليوم الاثنين، تحذيرها من أن تداعيات أي مواجهة عسكرية لن تقتصر على طرفَي النزاع المباشر، بل “ستجتاح المنطقة بأسرها”.

وفيما تُقرع طبول الحرب، قال مصدر دبلوماسي في السفارة الأميركية في بيروت إنه “جرى اليوم الاثنين إجلاء بعض الموظفين في السفارة وعائلاتهم من غير المكلّفين بمهام ضرورية، وغادروا البلاد صباحاً”، لافتاً إلى أن “هذا الإجراء يأتي ضمن الإجراءات الاحترازية المؤقتة التي تُتّخذ عادة في ظل الظروف الدقيقة التي تمرّ بها المنطقة والإقليم؛ مع الإبقاء على الطاقم الأساسي في السفارة”، فيما دعت السفارة المواطنين الأميركيين إلى عدم السفر إلى لبنان. وبالتوازي دعت دول عدّة رعاياها إلى مغادرة إيران، في مؤشر على مخاوف متزايدة من احتمال اندلاع تصعيد عسكري قد يتجاوز حدود البلدَين ويطاول ساحات إقليمية أوسع.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 − 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى