إيران تقترب من تجاوز قدرة 100 ألف ميغاواط في شبكة الكهرباء

قال وزير الطاقة الإيراني إن بلاده على وشك تجاوز قدرة 100 ألف ميغاواط في شبكة الكهرباء، مؤكداً أن إدارة عجز الكهرباء جاءت نتيجة زيادة الإنتاج بالتوازي مع تعاون المواطنين في خفض الاستهلاك.

ميدل ايست نيوز: قال وزير الطاقة الإيراني عباس علي‌ آبادي إن بلاده على وشك تجاوز قدرة 100 ألف ميغاواط في شبكة الكهرباء، مؤكداً أن إدارة عجز الكهرباء جاءت نتيجة زيادة الإنتاج بالتوازي مع تعاون المواطنين في خفض الاستهلاك، مبيناً أن هذا المسار سيستمر بقوة مع التخطيط لفصل الصيف المقبل.

ونقلت وكالة إيسنا الإيرانية عن علي‌ آبادي، خلال حديثه للصحفيين على هامش مراسم تدشين وبدء تنفيذ مشاريع صناعة الكهرباء في محافظة أصفهان، قوله إن إيران تشهد اليوم وتيرة بناء أعلى من السابق، وسيجري قريباً الاحتفال بتجاوز قدرة 100 ألف ميغاواط لشبكة الكهرباء، وهي قدرة تشكل أكبر شبكة كهرباء في غرب آسيا.

وأشار إلى إدارة الاستهلاك خلال الأشهر الماضية، موضحاً أن الخريف مرّ تقريباً من دون قيود، وإذا فُرضت بعض القيود على عدد من الصناعات فلم تكن انقطاعات واسعة أو مبرمجة. وأضاف أن الشتاء مرّ أيضاً بصورة جيدة، باستثناء بعض الحوادث غير المتوقعة التي تُعد أمراً طبيعياً.

وتابع وزير الطاقة الإيراني أن قطاع المياه سجل في المتوسط انخفاضاً بنحو 25 لتراً في الاستهلاك، ما يعكس أثر تعاون المواطنين، مضيفاً أن الخطة للصيف المقبل تقوم على إضافة محطات جديدة وتعزيز بنى النقل والتوزيع، وأن المشاريع التي افتُتحت اليوم ستؤدي دوراً مهماً في استقرار الشبكة.

وأشار إلى تنفيذ إجراءات واسعة في مجال الرقمنة وتحسين شبكة التوزيع، معرباً عن أمله في أن يؤدي استمرار تعاون المواطنين إلى تحسين الأوضاع أكثر، وأن تتمكن البلاد كما في الأعوام السابقة من استئناف تصدير الكهرباء خلال ساعات غير الذروة.

وتطرق الوزير الإيراني إلى وضع الموارد المائية في إيران، قائلاً إن البلاد واجهت جفافاً متواصلاً خلال السنوات الخمس الماضية، ورغم تسجيل تحسن بنحو 26 في المئة هذا العام مقارنة بالعام السابق، فإن المعدلات ما تزال دون المستوى الطبيعي على المدى الطويل.

وأضاف علي‌ آبادي أن 57 مدينة في إيران تعاني من إجهاد مائي، وأن وضع محافظة طهران غير مناسب، فيما تحتاج محافظة أصفهان إلى مزيد من تعاون المواطنين، موضحاً أن تقييم الموارد المائية يتم على المستوى الوطني، وأن هطول الأمطار في منطقة لا يعوض نقص المناطق الأخرى.

وبشأن تلقيح السحب، أكد أن وزارة الطاقة الإيراني تؤمن بهذه التقنية وركزت عليها هذا العام أكثر من أي وقت مضى، إذ نُفذت أكثر من 50 طلعة جوية باستخدام الطائرات والطائرات المسيرة وفق أساليب علمية وتحت إشراف لجنة علمية جامعية.

ولفت إلى أن نصيب الفرد الإيراني من المياه المتجددة تراجع من أكثر من 6 آلاف متر مكعب في خمسينيات القرن الماضي إلى أقل من 1500 متر مكعب حالياً، وهو ما يعزى جزئياً إلى التغيرات المناخية ويضاعف الحاجة إلى إدارة الموارد.

وفي ختام تصريحاته، شدد وزير الطاقة الإيراني على أهمية تطوير محطات التوليد الموزع، موضحاً أن واردات الكهرباء تقل عن 500 ميغاواط، وأن توسيع هذه المحطات، من حيث البيئة والدفاع المدني، سيسهم في إنشاء شبكة أكثر استقراراً ومقاومة، بما يعزز الحفاظ على استقرار شبكة الكهرباء.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى