ويتكوف يكشف سبب فشل المحادثات مع إيران وطهران تنفي بشكل قاطع
قال مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف إن كبار المفاوضين الإيرانيين في الجولة الأولى من المحادثات الأخيرة مع واشنطن أكدوا أنهم يمتلكون 460 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة.

ميدل ايست نيوز: أوضح مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف أسباب فشل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، قائلاً إن كبار المفاوضين الإيرانيين في الجولة الأولى من المحادثات الأخيرة مع واشنطن أكدوا أنهم يمتلكون 460 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة، ويعلمون أن هذه الكمية تكفي لصنع 11 قنبلة نووية.
وأضاف ويتكوف في مقابلة مع فوكس نيوز إن المفاوضين الإيرانيين طرحوا هذا الموضوع “بشكل مباشر ومن دون أي خجل”.
ولفت إلى أن الوفد الإيراني “كان يفتخر بتجاوزه مختلف بروتوكولات الرقابة للوصول إلى مرحلة تمكنه من إنتاج 11 قنبلة نووية”.
وأشار كذلك إلى أن الجانب الإيراني شدد خلال الاجتماع على “حقه غير القابل للسلب” في تخصيب الوقود النووي، فيما ردّ الوفد الأمريكي بأن دونالد ترامب “يعتقد أن لدينا نحن أيضًا حقًا غير قابل للسلب في أن نوقفكم بالكامل”.
وكرر المبعوث الأمريكي ادعاءه بأن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب يمكن أن يصل إلى مستوى الاستخدام العسكري خلال فترة تتراوح بين أسبوع وعشرة أيام، مع الإشارة إلى أن ذلك يتطلب وجود المنشآت نفسها التي قال ترامب مرارًا إنه تم تدميرها خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.
وفي جزء آخر من المقابلة، قال ويتكوف إن دونالد ترامب كلّفه مع جاريد كوشنر بالتفاوض مع طهران بهدف التوصل إلى اتفاق شامل يتضمن “تفكيك برنامج الصواريخ الإيراني، ووقف دعم القوات الوكيلة، وإلغاء القوة البحرية الإيرانية لضمان حرية الملاحة، ووقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل”.
لكنه شدد على أنه رغم سعي الجانب الأمريكي إلى “اتفاق عادل”، كان من الواضح جدًا أن ذلك غير ممكن، مضيفًا أن هذا الأمر تبيّن على الأرجح بحلول نهاية الاجتماع الثاني، ومع ذلك عادوا لاجتماع ثالث “لبذل المحاولة الأخيرة”.
ولم يقدّم ستيف ويتكوف تفاصيل بشأن الامتيازات التي عرضتها واشنطن على طهران خلال المفاوضات.
من جانبه قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمره الصحفي أنه “خلال الساعات القليلة الماضية، صدرت تصريحات عن السيد ويتكوف زعم فيها أنه طُلب من إيران إنهاء برنامجها النووي، ووقف برنامجها الصاروخي، وقطع أي دعم لحلفائها في المنطقة، بل وحتى التخلي عن قواتها البحرية”.
وتابع بقائي: “أؤكد بشكل قاطع: لم يُطرح أيّ من هذه القضايا في المفاوضات. هذه مزاعم كاذبة تُختلق لتبرير العمل العسكري”.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي ومسؤولين أمنيين وعسكريين بارزين ومدنيين. وتردّ إيران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وما تقول إنها قواعد أمريكية بدول خليجية، بعضها ألحق أضرارا بمنشآت مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة.



