الرئيس الإندونيسي يقترح وساطة بين إيران وخصومها ودول تدعم الخطوة

اقترح الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو القيام بوساطة في الصراع القائم مع إيران، في خطوة قال مسؤول إندونيسي إنها حظيت بدعم عدد من الدول، من بينها باكستان والإمارات.

ميدل ايست نيوز: اقترح الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو القيام بوساطة في الصراع القائم مع إيران، في خطوة قال مسؤول إندونيسي إنها حظيت بدعم عدد من الدول، من بينها باكستان والإمارات.

وذكر تقرير نشرته بلومبرغ أن برابوو وعددًا من قادة الدول ذات الأغلبية المسلمة يسعون إلى منع تصعيد إضافي للصراع في الشرق الأوسط، بحسب نصرون واحد، وزير الشؤون الزراعية في إندونيسيا. وجاءت تصريحاته يوم الخميس عقب لقاء الرئيس مع عدد من القادة الإسلاميين المحليين.

وقال واحد، وهو أيضًا من كبار أعضاء منظمة «نهضة العلماء» الإسلامية الكبرى، للصحفيين: «الرئيس يرغب في لقاء إيران، وقد حصل على دعم من عدة دول في الشرق الأوسط، من بينها باكستان والإمارات».

وجاءت هذه التصريحات بعد أن استضاف برابوو مأدبة إفطار رمضانية في القصر الرئاسي في جاكرتا، حيث ألقى خطابًا استمر أكثر من ثلاث ساعات شرح فيه رؤيته بشأن الصراع في الشرق الأوسط.

وعُقد هذا الاجتماع بعد يوم واحد من عشاء جمع الرئيس مع رؤساء سابقين وقادة سياسيين آخرين في محاولة لحشد الدعم لموقفه بشأن هذه القضية.

ومنذ اندلاع الصراع، واجه برابوو انتقادات متزايدة، خصوصًا بعد انضمامه إلى «مجلس السلام» التابع لدونالد ترامب، واقتراحه إرسال آلاف قوات حفظ السلام إلى قطاع غزة.

وخلال هذا الأسبوع، دعا مجلس علماء إندونيسيا (MUI)، وهو أحد أبرز الهيئات الدينية المؤثرة في البلاد، الحكومة إلى إعادة النظر في هذه المشاركة، كما طالب أحد كبار النواب المعارضين باتخاذ خطوة مماثلة.

وجمع اجتماع الخميس أكثر من 100 من قادة المنظمات الإسلامية الكبرى، من بينها مجلس علماء إندونيسيا، ونهضة العلماء، ومحمدية، إضافة إلى منظمات أخرى.

ووفقًا لعدد من المشاركين، دعا بعض الحاضرين الحكومة إلى تأجيل خطة المشاركة في «مجلس السلام» أو إعادة تقييمها. في المقابل، رأى بعض المسؤولين أن استمرار مشاركة إندونيسيا قد يمنح جاكرتا فرصة أكبر لدفع جهود السلام.

وقال خليل نافيس، نائب رئيس مجلس علماء إندونيسيا، إن برابوو أكد أنه إذا لم تعد هذه المبادرة تخدم هدف دعم استقلال فلسطين، فإن إندونيسيا ستنسحب منها.

ونقل نافيس عن الرئيس قوله: «إذا لم يكن هذا الأمر في خدمة فلسطين، فهو مستعد للانسحاب».

كما كشف برابوو أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مستعد لمرافقته في زيارة إلى طهران.

من جهته، قال جيملي أشديقية، رئيس المجلس الاستشاري لـ«رابطة المثقفين المسلمين في إندونيسيا»، إن هذا التطور «خبر جيد للغاية»، لأنه يدل على أن رؤية برابوو تحظى بدعم زعيم باكستان وليست مبادرة إندونيسية منفردة.

وفي الوقت نفسه، كتب شهباز شريف في منشور على منصة «إكس» (تويتر سابقًا) أنه أجرى يوم الخميس محادثة بناءة مع برابوو، وأن الجانبين اتفقا على «الحاجة الملحة إلى ضبط النفس واستئناف الدبلوماسية لمنع مزيد من التصعيد في الأزمة».

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى