اعتراف إسرائيلي بتأخر رصد الصواريخ الإيرانية نتيجة “ظروف عملياتية”

أقرّ متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، بتقلص مدة التحذير المسبق للإسرائيليين قبل إطلاق صفارات الإنذار خلال اليومين الماضيين.

ميدل ايست نيوز: أقرّ متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، بتقلص مدة التحذير المسبق للإسرائيليين قبل إطلاق صفارات الإنذار خلال اليومين الماضيين، رغم أنّ الجيش كان في الأيام التي سبقت ذلك قادراً على تحذير الإسرائيليين قبل مدة راوحت بين 7 و10 دقائق من انطلاق الصفارات بعد رصد الصواريخ القادمة من إيران.

وأشار المتحدث إلى ما لاحظه الإسرائيليون في اليومين الماضيين من تقلص مدة التحذير، وأحياناً إطلاق صفارات الإنذار من دون إشعار مسبق عبر الرسائل الهاتفية.

ونقل موقع واينت، اليوم السبت، عن المتحدث باسم جيش الاحتلال قوله إنّ “قيادة الجبهة الداخلية ترسل إشعاراً تمهيدياً إلى الهواتف المحمولة في المناطق المحددة (بأنها مستهدفة) في أقرب وقت ممكن، وذلك ضمن سياسة الإنذار الموجهة إلى الجمهور”.

وأضاف أنّ “رصد الرشقات الصاروخية وعمليات الإطلاق يتأثر بعدة عوامل عملياتية، ولذلك لا يمكن دائماً توفير وقت استعداد طويل بين الإشعار المسبق وبين الإنذار، وأحياناً يصل الإشعار قبل وقت قصير نسبياً من صفارة الإنذار”.

وتابع أن “من المهم التوضيح أنه في بعض الحالات قد يصل الإنذار من دون إشعار تمهيدي مسبق، وذلك وفقاً للظروف العملياتية”.

وفي السياق نفسه، أكدت قيادة الجبهة الداخلية في بيان موجه إلى الإسرائيليين أنه “لدى تلقي الإشعار المسبق ينبغي تحسين موقعكم والاقتراب من أفضل وسيلة حماية متاحة، وعند تلقي الإنذار يجب الدخول فوراً إلى مكان محصن أو محمي والبقاء فيه حتى صدور إعلان بانتهاء الحدث”.

ولفتت الجبهة الداخلية إلى أن “وسيلة الإنذار هذه تُضاف إلى وسائل الإنذار الرسمية الأخرى التابعة لقيادة الجبهة الداخلية، وهي منظومة الصفارات، وتطبيق قيادة الجبهة الداخلية، والبوابة الوطنية للطوارئ”.

ولم يوضح جيش الاحتلال ماهية “الظروف العملياتية” التي يقصدها، لكنه أقرّ بأن السبب يعود إلى تغيرات عملياتية على الأرض. في المقابل، ربطت ترجيحات تأخر رصد الصواريخ بـ”إمكانية أن تكون بعض الرادارات في المنطقة قد تضررت نتيجة استهدافات إيرانية”، فيما نفى مصدر إسرائيلي في حديث مع القناة 12 أن يكون سبب التأخر في الرصد عائداً إلى إطلاق الصواريخ من مناطق جغرافية إيرانية جديدة غير المنطقة الغربية من إيران التي اعتادت الأخيرة إطلاق الصواريخ منها.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى