هكذا دمرت الولايات المتحدة وإسرائيل سفنا حربية إيرانية في مهمة سرية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) والجيش الإسرائيلي تدمير 5 سفن حربية إيرانية كانت تتخفى في هيئة "سفن حاويات تجارية" بخليج عمان ومضيق هرمز

ميدل ايست نيوز: أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) والجيش الإسرائيلي تدمير 5 سفن حربية إيرانية كانت تتخفى في هيئة “سفن حاويات تجارية” بخليج عمان ومضيق هرمز، وفقا لتقرير نشرته صحيفة تايمز البريطانية.

وتمت العملية في إطار مهمة سرية استباقية تهدف لشل قدرة طهران على إغلاق ممرات الملاحة الدولية، بحسب مراسلة تايمز في إسرائيل غابرييل وينيجر.

وتولت الطائرات الحربية الأمريكية قصف وتدمير “القواعد البحرية العائمة”، بينما اغتالت إسرائيل بضربة جوية العقل المدبر لخطة إغلاق مضيق هرمز، قائد بحرية الحرس الثوري علي رضا تنكسيري، داخل شقة سرية في بندر عباس جنوبي البلاد.

وبحسب تايمز، ضمت خطط الإيرانيين زرع 12 لغما بحريا تحت الماء، موصولة بكابلات إلى قاع البحر، بهدف استهداف السفن المعادية، في خطوة تحاكي إستراتيجية استخدمتها روسيا في البحر الأسود.

أشهُر من التخطيط

وجرت هذه العملية السرية على مدار الشهر الماضي، حيث دُمِّرت السفن الخمس تباعا، وفقا لما صرح به كبار القادة الأمريكيين والإسرائيليين.

وأعلم هؤلاء القادة دول الخليج بنطاق المهمة وتفاصيلها بعد انقضائها، طبقا للصحيفة البريطانية.

وزعم القادة أن السفن كانت جزءا من إستراتيجية إيرانية أوسع تستهدف تعطيل الملاحة ليس فقط في مضيق هرمز، بل أيضا في بحر قزوين ومناطق أخرى أبعد، بحسب التقرير.

خسائر بملايين الدولارات

وحسب المعلومات الاستخباراتية، فإن 3 من هذه السفن تتبع للحرس الثوري الإيراني، من بينها حاملة الطائرات المسيّرة “شهيد باقري”، التي يقارب حجمها حاملات الطائرات في الحرب العالمية الثانية وفق قائد القيادة المركزية الأمريكي براد كوبر، بينما تعود السفينتان الأخريان إلى البحرية الإيرانية.

السفن -التي كانت تعمل تحت غطاء مدني- خضعت لعمليات تعديل داخل أحواض بناء سفن قرب بندر عباس، حيث جهزت بمنظومات لإطلاق الطائرات المسيّرة وصواريخ كروز وصواريخ مضادة للسفن وصواريخ أرض-جو وطائرات مسيرة انتحارية وقوات كوماندوز.

وقد قُدّرت كلفة تحويلات السفن المدمرة بمئات ملايين الدولارات، بحسب التقرير.

التهديد الإيراني البحري

ونقل التقرير عن الأدميرال الأمريكي المتقاعد هارولد روبنسون تحذيره من أن القدرات البحرية الإيرانية، وخاصة الطائرات المسيّرة والألغام، تمثل تهديدا معقدا يصعب احتواؤه.

وأكد أن مجرد وجود عدد محدود من الألغام كفيل برفع كلفة التأمين والشحن بشكل كبير.

كما أشار إلى أن السواحل الإيرانية الممتدة تتيح إطلاق طائرات مسيّرة من مواقع مخفية في الداخل، مما يمنح طهران قدرة على ضرب أهداف بحرية في نطاق واسع.

وبحسب الموجز الاستخباراتي للمهمة، فإن بعض هذه السفن كانت قادرة بالفعل على إطلاق صواريخ خلال مناورات سابقة في 2024، إضافة إلى تشغيل طائرات مسيّرة انتحارية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
بواسطة
الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 + 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى