واشنطن: “الفحص والتدقيق” شرطنا للتعامل مع الشخصيات الإيرانية البديلة

أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، من جديد على الجدول الزمني المحدد لعملية "الغضب الملحمي" التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران.

ميدل ايست نيوز: أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، من جديد على الجدول الزمني المحدد لعملية “الغضب الملحمي” التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران، مشيرة إلى أن العملية التي خُطط لها أن تستغرق من 4 إلى 6 أسابيع تقترب من مراحلها النهائية.

وفي مؤتمر صحفي عُقد اليوم الاثنين، ورداً على سؤال حول المدة المتبقية من المواجهة العسكرية مع إيران، أوضحت ليفيت أن 30 يوماً قد انقضت بالفعل من المهلة المحددة بـ 4 إلى 6 أسابيع. وأضافت قائلة: “بناءً على ذلك، يمكنكم حساب المدة المتبقية بأنفسكم”، في إشارة واضحة إلى أن العملية قد تنتهي في غضون أسبوعين كحد أقصى.

مفاوضات خلف الكواليس واختبار المصداقية

كشفت مديرة المكتب الإعلامي للبيت الأبيض عن وجود اتصالات تجري حالياً مع “شخصيات إيرانية”، مؤكدة أن هؤلاء وافقوا بالفعل على “العديد من النقاط الـ 15 التي طرحها الرئيس دونالد ترامب”.

وحول ضمانات التعامل مع “الأطراف الصحيحة” القادرة على تسلم زمام السلطة، شددت ليفيت على أن واشنطن تعتمد مبدأ التحقق الصارم، قائلة: “كل ما يقوله هؤلاء الأفراد في الاجتماعات المغلقة سيخضع للفحص والتدقيق. وإذا عجزوا عن الوفاء بوعودهم، فإن ما توعد به الرئيس سيصبح واقعاً.”

ويأتي هذا التصريح في إشارة إلى تهديدات ترامب الأخيرة باستهداف البنية التحتية الحيوية في إيران، بما في ذلك محطات الطاقة، وآبار النفط، ومنشآت تحلية المياه.

أزمة مضيق هرمز والتحركات البرية

على الصعيد الاقتصادي والملاحي، أكدت ليفيت رفض الولايات المتحدة القاطع لمقترح إيران بفرض رسوم أو “ضرائب عبور” على السفن المارة عبر مضيق هرمز.

أما بشأن احتمال إرسال قوات برية أمريكية إلى الأراضي الإيرانية والحاجة لموافقة الكونجرس، فقد صرحت المتحدثة أن الرئيس والبنتاغون لم يستبعدا أي خيار عسكري من على الطاولة وأن الإدارة تتمتع بعلاقات وثيقة مع الكونجرس وتجري مشاورات مستمرة معه في هذا الصدد.

الشرعية الدولية والتصعيد الميداني

تجنبت ليفيت الإجابة بشكل مباشر على تساؤل صحفي حول ما إذا كان استهداف منشآت مدنية مثل محطات المياه والكهرباء يعد “انتهاكاً للقانون الدولي”.

وفي سياق متصل، واجهت المتحدثة تساؤلات حول التناقض بين رغبة الرئيس المعلنة في إنهاء الصراعات وبين إرسال أعداد ضخمة من مشاة البحرية (المارينز) وقوات النخبة المحمولة جوراً إلى المنطقة. واكتفت بالرد قائلة إن الرئيس، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبالتنسيق مع البنتاغون، هم من يقررون كيفية سير العمليات والإجراءات اللازمة لتحقيق النتائج المرجوة.

وفي ختام المؤتمر، علقت ليفيت على تصريحات البابا فرنسيس الأخيرة حول “عدم قبول صلوات القادة الذين تلطخت أيديهم بالدماء”، قائلة: “تأسست الولايات المتحدة قبل 250 عاماً على القيم اليهودية-المسيحية. إن قواتنا المسلحة كانت ولا تزال، خاصة في أوقات مثل هذه (مع اقتراب عيد الفصح)، تعتمد دائماً على الصلاة، وهي ممتنة دوماً لصلوات قادة البلاد والمواطنين.”

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى