الحرس الثوري الإيراني يهدد باستهداف شركات تكنولوجيا أميركية كبرى

هدد الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء بأنه سيستهدف شركات تكنولوجيا أميركية كبرى، على غرار آبل وغوغل وميتا وتيسلا، في حال "اغتيال" مزيد من القادة الإيرانيين.

ميدل ايست نيوز: هدد الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء بأنه سيستهدف شركات تكنولوجيا أميركية كبرى، على غرار آبل وغوغل وميتا وتيسلا، في حال “اغتيال” مزيد من القادة الإيرانيين. وجاء في بيان للحرس أذاعه التلفزيون الإيراني أن التحذيرات السابقة “جرى تجاهلها”، وأن هجمات اليوم داخل الأراضي الإيرانية تسببت في مقتل عدد من المدنيين.

وأضاف البيان أن الشركات الأميركية العاملة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) والذكاء الاصطناعي (AI) تُعدّ بحسب وصفه العنصر الرئيسي في تصميم أهداف عمليات الاغتيال وتعقّبها، مؤكداً أنه رداً على هذه العمليات، فإن المؤسسات الرئيسية المؤثرة في مثل هذه الأنشطة ستُعتبر من الآن فصاعداً أهدافاً مشروعة.

وأشار البيان إلى أن شركات مثل مايكروسوفت، وغوغل وآبل وميتا وإنتل وأوراكل وآي بي إم (IBM)، سيسكو، إتش بي (HP)، دِل (Dell)، إنفيديا (Nvidia)، بالانتير (Palantir)، تسلا (Tesla)، جي بي مورغان (J.P. Morgan)، جنرال إلكتريك، بالإضافة إلى شركات إقليمية مثل سباير سوليوشنز وجي 42 (G42) ومجموعة بوينغ، قد تكون مشمولة في أي ردّ. ودعا الحرس الثوري موظفي هذه الشركات إلى مغادرة أماكن عملهم حفاظاً على حياتهم وحثّ السكان المقيمين قرب مقارها في دول المنطقة على الابتعاد لمسافة كيلومتر واحد.

وقال البيان إن على هذه الشركات أن تتوقع “تدمير فرعها” في المنطقة اعتباراً من الساعة الثامنة مساءً بتوقيت طهران يوم الأربعاء الأول من إبريل/نيسان، مقابل أي عملية اغتيال تُنفّذ داخل إيران. ولم يوضح البيان طبيعة هذا الردّ أو المناطق التي قد تُستهدف.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الحرس الثوري أنه بالتعاون مع حلفاء إيران في المنطقة في ما يسمى “محور المقاومة”، وضع أفقاً طويل الأمد لاستنزاف قدرات إسرائيل والجيش الأميركي في المنطقة، بهدف تهيئة الظروف لـ”المعركة النهائية” مع إسرائيل. وأوضح البيان أن العمليات المركبة والمشتركة التي نفذتها القوات المسلحة الإيرانية ومحور المقاومة ضد الأهداف الأميركية والإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، في إطار الموجة الثامنة والثمانين من عملية “الوعد الصادق 4″، “عمّقت من استنزاف قدرات القوى المعتدية وضيّقت الخناق عليها”.

وأشار البيان إلى أن قوات الجو-فضاء التابعة للحرس الثوري استخدمت منظومات صاروخية فائقة الثقل مثل “عماد” و”خرمشهر 4″ و”قدر” التي تعمل بالوقود الصلب والسائل، لاستهداف مواقع في وسط وجنوب وشمال وعمق الأراضي المحتلة، شملت موقع اجتماع قادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية في بني براك، إضافة إلى تل أبيب، بئر السبع، الجليل، النقب، قاعدة تل نوف الجوية، عراد، وجنوب البحر الميت.

كما ذكر الحرس الإيراني أن القوات البحرية وقوات الجو-فضاء للحرس الثوري استهدفت ضمن الموجة أماكن تمركز القوات الأميركية ومراكز التحكم بالطائرات المسيّرة في قواعد الظفرة، فيكتوريا في العراق، وعلي السالم في الكويت، وذلك باستخدام طائرات مسيّرة هجومية وصواريخ قال إنها “دقيقة الإصابة”. وأضاف البيان أن حزب الله اللبناني والمقاومة الإسلامية في العراق واليمن نفذتا خلال الساعات الأخيرة “أكثر من 120 عملية ناجحة ومؤثرة” ضد مناطق في شمال وجنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضد مواقع تمركز واختباء قادة عسكريين أميركيين في وسط وشمال العراق، ما ألحق “ضربات استنزاف جديدة بالقوات المعتدية” حسب البيان.

وأكد البيان أن تغيير التكتيكات الهجومية الإيرانية واستخدام منظومات صاروخية جديدة، إلى جانب التوسع المدروس لجبهات القتال عبر قوى المقاومة، ينبع عن “تحول نوعي واستراتيجي في مسار المواجهة”. وفي بيان آخر عن المرحلة الأولى للموجة الـ88، قال الحرس الثوري الإيراني، صباح اليوم، إن قواته البحرية نفذت فجر اليوم أربع عمليات وُصفت بـ”الناجحة والخاطفة” ضد أهداف أميركية وإسرائيلية.

وقال الحرس الإيراني، في بيان، إنه تم استهداف “سفينة حاويات تابعة للكيان الصهيوني تحمل اسم Express Halfong” في المياه الوسطى للخليج، حيث أصابتها صواريخ باليستية أطلقتها القوة البحرية للحرس الثوري. وأضاف البيان أن عملية مركبة ثانية استهدفت موقع تجمع لجنود من مشاة البحرية الأميركية على سواحل دولة الإمارات، قال إنهم كانوا موجودين في موقع خارج قاعدة عسكرية، حيث تعرض الموقع لضربات وصفها بأنها “دقيقة” بواسطة طائرات مسيّرة انتحارية.

كما أعلن الحرس الثوري أن طائرات مسيّرة هجومية “دمرت” منظومة مضادة للطائرات المسيّرة من طراز “هوك” تابعة للأسطول الخامس الأميركي، قال إنها كانت منتشرة خارج القاعدة العسكرية قرب مطار المنامة في البحرين. وأشار البيان كذلك إلى استهداف رادارين متقدمين للإنذار المبكر في قاعدة “جابر الأحمد” التابعة للقوات الأميركية بواسطة طائرات مسيّرة تابعة للقوة البحرية للحرس الثوري.

وأكدت القوة البحرية للحرس الثوري، في ختام البيان، أن مضيق هرمز يقع “تحت السيطرة الكاملة” لقواتها بأمر من القائد العام للقوات المسلحة، محذرة من أن أي تحرك معادٍ سيواجه بضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة، ومؤكدة أن العمليات ما تزال مستمرة. إلى ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، إسقاط مسيرتين أميركيتين من طراز “لوكاس” في بندر عباس وميناب في محافظة هرمزجان ما يرفع عدد المسيرات التي أسقطت حتى الآن إلى 149.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى