استهداف منشآت الصلب يهدد إنتاج السيارات في إيران

أثار الهجوم الأمريكي على منشآت «فولاد مباركة» في أصفهان وخوزستان مخاوف من احتمال مواجهة شركات صناعة السيارات الإيرانية صعوبات في الإنتاج.

ميدل ايست نيوز: أثار الهجوم الأمريكي على منشآت «فولاد مباركة» في أصفهان وخوزستان مخاوف من احتمال مواجهة شركات صناعة السيارات الإيرانية صعوبات في الإنتاج.

وأعلن أمين عام رابطة مصنّعي السيارات في إيران، خلال إشارته إلى بدء تجهيز خطوط الإنتاج في شركتي سايبا وإيران خودرو خلال شهر أبريل، عن إعداد حزمة دعم مقترحة لتقديمها إلى الحكومة، كما استعرض في حديث مع موقع «ديده‌ بان إيران» وضع تسليم السيارات المسجلة في ظل التحديات الأخيرة المتعلقة بتأمين القطع.

تعطّل الإنتاج في «فولاد مباركة» وخوزستان يهدد صناعة السيارات

قال أحمد نعمت‌ بخش، في توضيح لآخر أوضاع خطوط الإنتاج عقب استهداف منشآت الصلب في محافظتين إيرانيتين، إن شركات السيارات عادت إلى مصانعها وبدأت الاستعداد لإطلاق الإنتاج.

وأضاف أن هذه العملية تواجه بعض التحديات التي يجري العمل على معالجتها، مشيراً إلى أن الرابطة تعمل بالتنسيق لإعداد حزمة دعم مقترحة تُعرض على الحكومة بهدف الحد من مشكلات الإنتاج، على غرار الحزم التي سبق أن قُدمت للقطاع الصناعي.

وأوضح أمين عام رابطة مصنّعي السيارات في إيران أن قطاع السيارات شهد خلال العام الماضي تراجعاً في الإنتاج لدى الشركتين الرئيسيتين، لافتاً إلى أن الانخفاض كان أقل في «إيران خودرو»، بينما واجهت «سايبا» تراجعاً أكبر، من دون توفر أرقام دقيقة حتى الآن.

تأثير استهداف شركات الصلب على إنتاج السيارات

وفي معرض رده على المخاوف المتعلقة بتعطّل عمل شركات الصلب، ومنها «فولاد مباركة»، نتيجة الهجمات الأخيرة وتأثير ذلك على إنتاج السيارات، أكد نعمت‌ بخش أن القطاع لن يقف مكتوف الأيدي، موضحاً أن إنتاج شهر أبريل يعتمد حالياً على مخزون المواد الأولية المتوفر في المستودعات.

وشدد على ضرورة اتخاذ تدابير جدية للمرحلة المقبلة، مضيفاً أنه في حال تبيّن عدم قدرة شركات مثل «فولاد مباركة» على تلبية احتياجات خطوط الإنتاج، سيتم طرح حلول بديلة.

وأشار إلى أن تحديد هذه البدائل يتطلب عقد اجتماعات فنية متخصصة، ولا يمكن الإعلان عن تفاصيل دقيقة قبل التوصل إلى نتائج نهائية.

وأعلن مجمع فولاد مباركة في أصفهان، يوم الخميس، أن خط الإنتاج في المجمع توقف بشكل كامل عقب الغارتين التي وقعتا خلال الأيام الماضية.

وأوضح بيان المجمع أن الوحدات المرتبطة بعملية الإنتاج تعرضت لـ«دمار كبير»، وأن «مواصلة النشاط لم تعد ممكنة في هذه الظروف».

ويُعدّ مجمع “فولاد مباركة” في أصفهان أكبر مصنع للصلب في الشرق الأوسط وأكبر وحدة صناعية في إيران، ويقع جنوب مدينة كركوند وجنوب غرب مدينة مباركة في محافظة أصفهان بوسط البلاد. ويُعدّ المجمع اليوم محركاً رئيسياً لعدد كبير من الصناعات المرتبطة بالقطاعَين الفوقي والتحتي للصلب.

من جهته، أعلن معاون التشغيل في شركة فولاد خوزستان أن جميع الوحدات والأفران الخاصة بصناعة الفولاذ في هذا المجمع الصناعي تعرضت لأضرار.

وأضاف أن إعادة تشغيل هذه الوحدات تحتاج إلى فترة تتراوح بين ستة أشهر وعام كامل.

تُعد شركة “فولاد خوزستان”، الواقعة في مدينة الأهواز مركز المحافظة، ثاني أكبر منتج للصلب الخام في إيران بعد شركة “فولاد مباركة” في محافظة أصفهان وسط البلاد. وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع في خوزستان 3.8 ملايين طن سنوياً، إذ تنتج الشركة أصنافاً متعدّدة من المقاطع الفولاذية، وتشكل ركناً أساسياً في تزويد الصناعات الفولاذية الأخرى بالمواد الأولية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى