ممثل اليهود في برلمان إيران: استهداف كنيس في طهران يكشف زيف ادعاءات إسرائيل الدينية

أكد ممثل الطائفة اليهودية في البرلمان الإيراني أن الهجوم الإسرائيلي على كنيس يهودي في إيران يثبت أن هذا الكيان لا يلتزم بأي دين.

ميدل ايست نيوز: أكد ممثل الطائفة اليهودية في البرلمان الإيراني أن الهجوم الإسرائيلي على كنيس يهودي في إيران يثبت أن هذا الكيان لا يلتزم بأي دين.

وقال همایون ساميح نجف‌ آبادي، ممثل الطائفة اليهودية في البرلمان الإيراني، في حديثه لوكالة إرنا الحكومية، إن استهداف كنيس لليهود في إيران يُعد دليلاً على عدم التزام هذا الكيان بأي عقيدة دينية، مضيفاً أن “على الكيان الصهيوني أن يدرك أن يهود إيران لن يتراجعوا عن مواقفهم المناهضة للصهيونية، وسيبقون ملتزمين بتوجيهات قائد الثورة ومدافعين عن نظام الجمهورية الإسلامية”.

وأوضح، تعليقاً على الهجوم على كنيس يهودي في طهران، أن الكيان الصهيوني يدّعي دائماً أنه يعمل وفق تعاليم النبي موسى ويعرّف نفسه ككيان يهودي، في حين أن العالم بأسره يعلم أن هذا الكيان «القاتل للأطفال» لا يلتزم بأي دين أو مذهب، بل ينفذ فقط أهدافاً إجرامية.

وأضاف أن الهجوم وقع بالتزامن مع أعياد الطائفة اليهودية، ولا سيما عيد «الفصح» الذي يحيي ذكرى تحرر اليهود من عبودية الفراعنة في مصر، مؤكداً أن توقيت الهجوم يعكس عمق العداء للدين لدى الصهاينة.

وأشار ممثل الطائفة اليهودية في البرلمان الإيراني إلى أن دونالد ترامب كان قد ادعى في بداية الهجوم على إيران أن هذه العمليات تأتي دعماً للشعب الإيراني، غير أن غالبية الضحايا الذين سقطوا نتيجة الهجمات الأمريكية الإسرائيلية كانوا من المدنيين، سواء قتلى أو مصابين أو ذوي إعاقات. واعتبر أن الهدف الحقيقي كان تقويض الأمن والقدرات داخل البلاد، مؤكداً في المقابل أن القوات المسلحة الإيرانية ردّت بقوة وحزم على ما وصفه بـ«الأعداء».

وأفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن غارات أمريكية إسرائيلية ألحقت أضراراً بالغة بكنيس يهودي في طهران. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن غارات جوية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ألحقت أضراراً جسيمة بكنيس يهودي في وسط طهران يوم الثلاثاء.

وتم تحديد المبنى على أنه كنيس رافي نيا، حيث نشرت وسائل إعلام إيرانية صوراً ومقاطع فيديو، حددت شبكة CNN موقعها الجغرافي، تُظهر مبنىً متضرراً بشدة وكتباً تحتوي على نصوص عبرية ملقاة بين الأنقاض.

وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) أن الكنيس “يُعدّ أحد المراكز الدينية ليهود طهران، ويعود تاريخه إلى عهد بهلوي الثاني”، مضيفةً أنه “دُمر بالكامل في غارة جوية”.

كما أفادت إسنا بأن “التوراة التي يعود تاريخها إلى قرون مضت قد تضررت بشدة على الأرجح، ومصيرها غير معروف حالياً”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى