مسؤولون أميركيون سابقون: الصمت بشأن قصف مدرسة في إيران «غير معتاد»

قال عدد من المسؤولين الأميركيين السابقين إن الصمت الذي استمر عدة أسابيع بشأن الهجوم على مدرسة في إيران يعد «أمرا غير معتاد على نحو كبير».

ميدل ايست نيوز: قال عدد من المسؤولين الأميركيين السابقين إن الصمت الذي استمر عدة أسابيع بشأن الهجوم على مدرسة في إيران يعد «أمرا غير معتاد على نحو كبير».

وانتقد خمسة مسؤولين أميركيين سابقين، من بينهم مستشار قانوني عسكري بارز، وزارة الدفاع الأميركية لعدم إقرارها أو نفيها احتمال تورط الولايات المتحدة في هذا الهجوم الدامي الذي وقع في وقت سابق من العام الجاري.

وأشار بعض هؤلاء المسؤولين إلى أن عدم نشر حتى معلومات أولية بعد مرور هذه المدة الطويلة يمثل سلوكا غير اعتيادي.

وأفادت تقارير بأن صاروخا أصاب في 28 فبراير، مع بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، مدرسة ابتدائية في ميناب جنوب إيران، ما أدى، بحسب مسؤولين إيرانيين، إلى مقتل 168 شخصا بينهم نحو 110 أطفال.

وخلال الشهرين الماضيين، اكتفت وزارة الدفاع الأميركية بالقول إن الحادث «قيد المراجعة».

وذكرت وسائل إعلام أميركية في مطلع مارس أن محققين عسكريين أميركيين يرجحون أن يكون الهجوم قد نُفذ عن غير قصد من قبل القوات الأميركية، غير أنهم لم يتوصلوا بعد إلى نتيجة نهائية.

وردا على أسئلة بي بي سي بشأن الهجوم والانتقادات المتعلقة بغياب الشفافية، قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية إن «الحادث قيد المراجعة حاليا»، مضيفا أن مزيدا من التفاصيل ستنشر في الوقت المناسب.

وأظهر تحقيق أجرته بي بي سي في ثلاث وقائع مشابهة في السابق أن وزارة الدفاع الأميركية نشرت في كل حالة معلومات أكثر بكثير خلال أقل من شهر.

وقالت العقيد المتقاعدة راشيل إي فان لاندينغهام، المستشارة القانونية السابقة في القيادة المركزية الأميركية، إن الموقف الأميركي الحالي «يبتعد بشكل ملحوظ عن النهج المعتاد».

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر + ثلاثة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى