قاليباف في رسالة صوتية: العدو يريد استسلامنا ولا أستبعد هجمات جديدة

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في رسالة صوتية وجّهها إلى الشعب الإيراني، اليوم الأربعاء، أن "العدو يسعى إلى إخضاع إيران"، مشيراً إلى أنه لا يستبعد وقوع هجمات جديدة على البلاد.

ميدل ايست نيوز: أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في رسالة صوتية وجّهها إلى الشعب الإيراني، اليوم الأربعاء، أن “العدو يسعى إلى إخضاع إيران”، مشيراً إلى أنه لا يستبعد وقوع هجمات جديدة على البلاد.

ودعا قاليباف الإيرانيين إلى “تعزيز الصمود الاقتصادي وإطلاق حملة تضامن وطني”، مؤكداً أن البلاد “دخلت مرحلة جديدة من المواجهة، وأن مشاركة المواطنين والنخب، إضافة إلى الإيرانيين المقيمين في الخارج، ستشكل عاملاً حاسماً في إفشال” ما وصفها بـ”مخططات الأعداء”.

وأوضح أن “الأعداء يسعون إلى إخضاع إيران عبر الضغط الاقتصادي”، مضيفاً أن احتمال وقوع هجوم عسكري، ولا سيما هجمات إرهابية، “ليس ضئيلاً”، وأشار إلى أن تحقيق “النصر النهائي” في هذه الحرب سيجعل إيران أحد اللاعبين المؤثرين في النظام الدولي، لافتاً إلى أن المواجهة دخلت طوراً جديداً يتطلب أداءً أكثر فاعلية من قبل المسؤولين، وأكد أن الحكومة تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، ما يستدعي العمل وفق برامج واضحة واعتماد “إدارة جهادية”، بحسب ما نقل التلفزيون الإيراني.

وأضاف قاليباف أن “المسؤولين يناقشون قضية الغلاء في اجتماعات غير معلنة”، مشدداً على أن “الجهات التنفيذية تتحمل مسؤولية تخفيف الضغوط الاقتصادية عن المواطنين، إلى جانب دور يقع على عاتق الشعب أيضاً”، وطالب “الحكومة بتقديم تقارير دورية للرأي العام حول الإجراءات المتخذة لمعالجة ارتفاع الأسعار”، مؤكداً أن “الشفافية ضرورية في هذه المرحلة”.

وقال إن “ترشيد الاستهلاك هو الصاروخ الأكثر فاعلية الذي يمكن للشعب إطلاقه نحو قلب العدو”، في إشارة إلى أهمية السلوك الاقتصادي في مواجهة الضغوط، كما دعا إلى إطلاق حملة وطنية تحت عنوان “إيران المتلاحمة”، تقوم على مبادئ التكافل والمساواة بين المواطنين، وأكد أن لقوات التعبئة الشعبية (الباسيج) دوراً محورياً في متابعة مشكلات الناس داخل الأحياء والمساجد، معتبراً أن “ما تقوم به هذه القوات لا يمكن لأي جهة أخرى أن تؤديه بالكفاءة نفسها”.

وشدد قاليباف على أهمية مساهمة النخب في طرح أفكار ومبادرات لمواجهة التحديات، داعياً إياهم “إلى عدم الانتظار، وتقديم مقترحاتهم مباشرة إلى المسؤولين”، كما أكد أن الإيرانيين في الخارج يمكن أن يكونوا من أبرز عوامل “هزيمة العدو”، معرباً عن “تقديره لجميع أبناء الشعب الإيراني، بمختلف توجهاتهم السياسية والدينية، الذين يدعمون الدفاع عن بلادهم”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 − 15 =

زر الذهاب إلى الأعلى