صحيفة إيرانية: لا يجوز ولا يمكن إيقاف الحرب إلا بالثأر للمرشد الأعلى الشهيد

طالب مدير صحيفة كيهان الإيرانية بقتل دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو ومعاونيهما ومساعديهما انتقاماً لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني، وكذلك تحديد هوية الطيارين المشاركين بقصف إيران.

ميدل ايست نيوز: قال مدير صحيفة كيهان الإيرانية أن قتل دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو ومعاونيهما ومساعديهما، وكذلك تحديد هوية الطيارين المشاركين في ما وصفه بالجريمة الكبرى وإرسالهم إلى «الجحيم»، وإن كان ينبغي ألا يُستثنى من معادلة الانتقام، فإنه لا يقارن بالدم الطاهر الذي أريق.

وفي مقال حمل عنوان «بدأوا باغتيال القائد ولن ينتهي الأمر بلا انتقام» أضاف حسين شريعتمداري أنه في الدقائق الأولى مما سماه «حرب رمضان» والهجوم العسكري المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قُتل المرشد الأعلى علي خامنئي. واعتبر أن خمس دول عربية، هي السعودية والإمارات والكويت وقطر والأردن، إضافة إلى حكومة البحرين التي وصفها بأنها موالية للولايات المتحدة وإسرائيل، شاركت بصورة مباشرة في تلك الحرب.

وأشار إلى أن قائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أقرّ، بحسب قوله، بمشاركة هذه الدول، معتبراً أن دورها لم يقتصر على تنفيذ مهام بل شمل القتال إلى جانب الولايات المتحدة. ورأى أن هذه الدول، إلى جانب واشنطن وإسرائيل، شاركت بشكل مباشر في الجرائم المرتكبة ضد إيران وشعبها وفي إراقة دماء القائد، ما يجعلها جزءاً من الأهداف التي ينبغي أن تطالها عملية الانتقام.

وأضاف أن التفاوض مع الولايات المتحدة والمشاورات الدبلوماسية المتقطعة مع تلك الدول العربية، رغم كونها جزءاً من الآليات المعتمدة في النظام، لا يمكن أن تنهي الحرب من دون «انتقام قاس» من قتلة القائد. واعتبر أن حجم الجريمة يتجاوز كل حساب أو مقارنة.

وأكد مدير صحيفة كيهان أن الاقتصاص من ترامب ونتنياهو ومعاونيهما والطيارين المشاركين، رغم إدراجه ضمن معادلة الانتقام، لا يعادل الدم الذي سُفك. ودعا إلى الإيمان بأن ما يفصل بين إيران و«قتلة القائد» هو «بحر من الدم»، وأن النار التي اشتعلت بإراقة ذلك الدم لن تهدأ إلا بانتقام شديد، مستشهداً بآية قرآنية حول القصاص.

وختم بالقول إن من وصفهم بقتلة الشعب والقائد يجب أن يدركوا، قولاً وفعلاً، أن أنصار هذا النهج باقون، مورداً أبياتاً شعرية تتحدث عن استمرار حضور شخصيات تاريخية في كل زمان ومكان.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 + اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى