وزير الداخلية الباكستاني يزور إيران والحرس الثوري يتوعد بتوسيع نطاق الحرب

وصل وزير الداخلية الباكستاني، اليوم الأربعاء، إلى إيران للمرّة الثانية في غضون أسبوع

ميدل ايست نيوز: وصل وزير الداخلية الباكستاني، اليوم الأربعاء، إلى إيران للمرّة الثانية في غضون أسبوع، في حين توعد الحرس الثوري الإيراني بأن أي استئناف للهجمات من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل سيؤدي إلى اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط لتتجاوز حدود المنطقة.

فقد ذكرت وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية، نقلا عن مصادر دبلوماسية في إسلام آباد، أن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي سافر إلى إيران للقاء مسؤولين، في ظل تعثّر المفاوضات بين طهران وواشنطن، والتي تتوسّط فيها إسلام آباد لإنهاء الحرب.

وكان نقوي زار طهران السبت الماضي بهدف “تيسير” عملية التفاوض بين الجانبين الإيراني والأمريكي، بحسب وسائل إعلام إيرانية.

من جهة ثانية، قال الحرس الثوري -في بيان نشره عبر موقعه الإلكتروني سباه نيوز- إن “الحرب الإقليمية الموعودة، إذا تكرر العدوان على إيران، ستمتد هذه المرة إلى ما هو أبعد بكثير من المنطقة، وستسحقكم ضرباتنا المدمرة”، في تهديد مباشر برد واسع النطاق على أي تصعيد عسكري محتمل.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة أنباء فارس عن الحرس الثوري تأكيده أنه “لم يتم استخدام كامل إمكانيات الثورة الإسلامية”، مشددا على أنه إذا تكرار أي اعتداء، فإن الرد الإيراني “سيتجاوز حدود المنطقة وسيصل إلى أماكن لا يمكن تصورها”.

وأضاف البيان أن إيران ليست دولة تعتمد على التصريحات، بل ستظهر قوتها في ساحة المعركة لا في البيانات أو المنصات الإلكترونية، في إشارة إلى جاهزية عسكرية للرد على أي هجوم محتمل.

من جهته، قال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إن الشعب الإيراني أنجز مقاومة تاريخية ضد “جيشين إرهابيين عالميين، وهذا يجعل العبء على المسؤولين والقيادات أثقل من ذي قبل”، مشيدا بـ”وحدة الأمة والحكومة وجميع مؤسسات الدولة”.

تعليق الهجوم

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن مساء الاثنين تعليق هجوم عسكري على إيران كان مقررا الثلاثاء.

وأشار ترامب إلى وجود مفاوضات جادة تجري حاليا بشأن إيران، يرى قادة قطر والسعودية والإمارات أنها ستفضي إلى اتفاق مقبول للولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط وخارجها. وقال إن الاتفاق المحتمل مع إيران سيشمل بشكل أساسي عدم امتلاك إيران أسلحة نووية.

وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف متزايدة من احتمال انهيار الهدنة السارية بين طهران وواشنطن منذ الثامن من أبريل/نيسان الماضي.

وإثر تعثر المفاوضات، تفرض أمريكا منذ 13 أبريل/نيسان حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، وردّت إيران بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها.

ويوم 28 فبراير/شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، مما أسفر عن تضرر منشآت مدنية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر − 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى