“بين أخذ وردّ”.. ترمب ونائبه يتحدثان عن أسباب تأخر الاتفاق مع إيران

تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس، مساء الخميس، عن استمرار حالة "الأخذ والرد" مع إيران بشأن مسودة اتفاق إنهاء الحرب.

ميدل ايست نيوز: تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس، مساء الخميس، عن استمرار حالة “الأخذ والرد” مع إيران بشأن مسودة اتفاق إنهاء الحرب، في حين كشفت وسائل إعلام أمريكية تفاصيل جديدة بشأن المفاوضات.

وقال ترامب في تصريحات لقناة فوكس نيوز: إن “هناك أخذا وردّا في مفاوضاتنا مع الإيرانيين، وهم مفاوضون جيدون للغاية”، مشددا على أن أي اتفاق مع إيران مرهون بتحقيق صفقة جيدة للولايات المتحدة، وهو ما اعتبره “الخط الفاصل”.

ورأى الرئيس الأمريكي أن بلاده “تملك كل الأوراق بعد هزيمة إيران”، مكررا حديثه عن خسائر كبيرة بصفوف سلاح الجو والأسطول البحري الإيراني.

وقال أيضا: “لو لم نقصف إيران بقاذفات بي 2 قبل 9 أشهر لكان لديهم الآن سلاح نووي”، في إشارة إلى الحرب السابقة على إيران في يونيو/حزيران 2025.

من جانبه، قال جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي للصحافيين، يوم الخميس، إن واشنطن “لم تتوصل بعد” إلى اتفاق مع إيران، لكنه أشار إلى أن الطرفين على وشك تحقيق ذلك. وأضاف أن الولايات المتحدة في “وضع يتيح لها عرقلة برنامج طهران النووي على نحو كبير”.

وأشار فانس، بحسب وكالة رويترز، إلى بعض النقاط العالقة في المحادثات مع طهران بشأن مخزونها من اليورانيوم المخصب ومسألة التخصيب. وأضاف: “من الصعب تحديد متى سيوقع الرئيس على مذكرة التفاهم، أو حتى ما إذا كان سيوقعها أصلا. ما زلنا نتفاوض بشأن بعض الصياغات”. وتابع قائلا “لا أستطيع ضمان التوصل إلى اتفاق، لكنني أشعر حاليا بتفاؤل كبير حيال ذلك”.

وبعد عودته من رحلة إلى كولورادو، قال فانس للصحافيين، مساء الخميس، إنه “من الصعب القول متى أو ما إذا كان الرئيس – دونالد ترامب – سيوقع بالضبط”. وأضاف أنه من الواضح أن إيران تريد إبرام صفقة وأن المفاوضين “يتحاورون بشأن نقطتين متعلقتين بصياغة النص”، وذكر أن نقاط الخلاف شملت مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يمكن استخدامه لإنتاج سلاح نووي. وقال فانس: “هناك نقطتان من الخلاف بشأن المسائل النووية، المخزون عالي التخصيب، وكذلك مسألة التخصيب”.

اتفاق عدم اعتداء وصندوق إعادة إعمار

في غضون ذلك، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين مشاركين في المحادثات أن مسودة المذكرة الجديدة أقرب إلى الحصول على موافقة الولايات المتحدة وإيران رغم اختلاف روايتي الطرفين حول بعض بنودها.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين ودبلوماسيين قريبين من المفاوضات الجارية أن من المرجّح أن ينص الاتفاق على عدد من البنود من بينها:

  • شروط اتفاقية عدم الاعتداء بين واشنطن وطهران.
  • إنهاء الأعمال العدائية لفترة أولية مدتها 60 يوما مع إمكانية التمديد.
  • رفع الحصار البحري الأمريكي في غضون 30 يوما وفتح مضيق هرمز طوال فترة المفاوضات.
  • صندوق استثماري لإعادة الإعمار في إيران تقدر قيمته بـ300 مليار دولار في حال توقيع اتفاق نهائي.

ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤول أنه بحسب الفهم الأمريكي للمذكرة سيعاد فتح مضيق هرمز فورا، لكن الحصار الأمريكي سيظل قائما مع تخفيفه تدريجيا تبعا لمدى سماح إيران بحركة الملاحة البحرية التي كانت سائدة قبل الحرب.

وذكر وسطاء ودبلوماسي للصحيفة أن المفاوضين الإيرانيين متمسكون بأن لإيران وسلطنة عمان الحق في تحديد ما إذا كان سيتم فرض شكل من أشكال رسوم الخدمة على السفن العابرة بعد تلك الفترة، وفي المقابل اقترح بعض المفاوضين الأمريكيين دفع الوضع طويل الأمد للمضيق إلى جولة ثانية من المحادثات.

ومن المتوقع، وفق ما أفاد به الوسطاء لنيويورك تايمز، أن يتضمن الاتفاق بعدا إقليميا يشمل وقف القتال على جميع الجبهات بما فيها لبنان طوال فترة المفاوضات.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الجزيرةالعربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى