ترامب: طهران سمحت لنا بالبحث عن المواد النووية المدفونة بعد انتهاء الحرب
زعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء، أن طهران وافقت على السماح للولايات المتحدة بالدخول إلى إيران للتنقيب عن مواد نووية مدفونة بالتنسيق مع السلطات الإيرانية بعد انتهاء الحرب.

ميدل ايست نيوز: زعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء، أن طهران وافقت على السماح للولايات المتحدة بالدخول إلى إيران للتنقيب عن مواد نووية مدفونة بالتنسيق مع السلطات الإيرانية بعد انتهاء الحرب، مشيراً إلى أن الوصول إلى هذه المواد “صعب جداً”، لكنه شدد على رغبته في القيام بذلك.
وأضاف أن الولايات المتحدة والصين “على الأرجح الدولتان الوحيدتان اللتان تمتلكان المعدات اللازمة” لهذه المهمة، قائلاً: “سنذهب في وقت ما في المستقبل غير البعيد”.
وأوضح أن المواقع النووية المستهدفة سابقاً، وهي فوردو ونطنز وأصفهان، تخضع لمراقبة مستمرة، مضيفاً أن “قوة الفضاء” الأميركية تمتلك كاميرات تراقب المواقع من كل زاوية، وأن أي تحرك فيها سيكون مرصوداً.
وشدد ترامب على أن هذه الجهود لن تُبذَل قبل انتهاء الصراع، قائلاً إنه لا يريد تعريض الجنود الأميركيين للخطر، ومستحضراً أزمة الرهائن في إيران خلال عهد الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، مضيفاً: “لا أريد أبداً أن أضع قواتنا في هذا النوع من الخطر”.
ويأتي هذا بعد أن أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، أن مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب يشكّل محوراً رئيساً في المحادثات الجارية بين البلدين برعاية باكستانية، مؤكداً أن طهران لم توافق بعد على عقد اتفاق سلام. وقال روبيو أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب: “أعتقد أن هذه المسألة باتت مطروحة بوضوح في الرسائل التي نتبادلها، لكننا… لم نحصل حتى الآن على موافقة نهائية من جانبهم”.
وتجددت المواجهات الليلية بين إيران والولايات المتحدة في منطقة الخليج ومضيق هرمز، مع إعلان الجيش الأميركي أنّ هجمات صاروخية إيرانية على البحرين والكويت وأهداف إقليمية أخرى تسنّى إحباطها أو فشلت، في الوقت الذي لم تشهد فيه المفاوضات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران تقدّماً يذكر.



