إيران: 10% من السكان كبار سن والبلاد تتجه نحو شيخوخة سكانية حادة

أعلن رئيس مركز تجديد شباب السكان وصحة الأسرة والمدارس في وزارة الصحة الإيرانية أن نسبة كبار السن في إيران حالياً تتراوح بين 7 و10 بالمئة من إجمالي السكان.

ميدل ايست نيوز: أعلن رئيس مركز تجديد شباب السكان وصحة الأسرة والمدارس في وزارة الصحة الإيرانية خلال إشارته إلى تزايد أعداد كبار السن في السنوات المقبلة وضرورة الاهتمام بقضايا تنمية الشباب وزيادة معدلات الإنجاب، أن نسبة كبار السن في إيران حالياً تتراوح بين 7 و10 بالمئة من إجمالي السكان.

وقال الدكتور رضا سعيدي في مقابلة مع وكالة إيسنا إن كبار السن يشكلون بين 7 و10 بالمئة من سكان البلاد، مضيفاً أن هذه الفئة تشغل حالياً نحو 40 بالمئة من أسرّة المستشفيات. وأوضح أن عدد كبار السن مرشح للزيادة في السنوات المقبلة، بحيث سيشكلون ما بين 25 إلى 30 بالمئة من المجتمع، وهو ما سيؤدي إلى ضغط كبير على قطاع الصحة وشركات التأمين وصناديق التقاعد.

وفيما يتعلق بمكانة كبار السن في المجتمع الإيراني، أوضح أن كبار السن يحظون بمكانة مهمة في الثقافة الإيرانية، وأن أي أسرة لا ترغب عادة في نقل كبارها إلى دور رعاية المسنين، إلا أن هناك حاجة للاهتمام بكبار السن الذين يعيشون بمفردهم.

وأضاف أن إدارة صحة المسنين في وزارة الصحة الإيرانية عقدت اجتماعات جيدة في هذا الإطار، مشيراً إلى أنه تم خلال فترة الحرب تحديد نحو 1200 مسن من الفئات عالية الخطورة بالتعاون مع منظمة الرفاه والبلديات، مع تقديم خدمات استشارية عن بُعد وحزم دعم اجتماعي. واعتبر أن أداء إدارة صحة المسنين جيد، لكنه شدد على ضرورة مشاركة جميع مؤسسات الدولة، مؤكداً أن منظمة الرفاه والبلديات تسهمان في بناء مجتمع صديق للمسنين والأم والطفل والشباب.

وفيما يخص ميزانيات تجديد شباب السكان وزيادة الإنجاب، قال المسؤول الإيراني إن ميزانيات الدول لا يمكن مقارنتها بدول أخرى، موضحاً أن كوريا الجنوبية أنفقت نحو 200 مليار دولار على سياسات دعم الإنجاب دون تحقيق نتائج ملموسة، مضيفاً أن هذا الرقم لا يقارن بميزانية إيران في هذا المجال التي لا تصل حتى إلى مستوى المليارات، رغم أن عدد سكان إيران أكبر من كوريا الجنوبية. وشدد على ضرورة الاستفادة من التجارب العالمية وتوجيه الميزانيات نحو المجالات الأكثر فاعلية.

وقال عضو الهيئة العلمية في جامعة بهشتي للعلوم الطبية إن العوامل الثقافية تلعب دوراً أساسياً في ملف الإنجاب، داعياً وسائل الإعلام إلى تناول هذا الموضوع باستمرار عبر مناسبات مختلفة، مشيراً إلى أن السبب الرئيسي لانخفاض معدلات الإنجاب يعود إلى تغيرات في التوجهات والذهنية والقيم الاجتماعية.

وأضاف سعيدي أن «قوانين تجديد شباب السكان والإنجاب» متعددة، موضحاً أن المؤسسات المختلفة لديها مهام محددة بموجب هذه القوانين. وبيّن أن مهام وزارة الصحة تشمل الإرشاد قبل الزواج والفحوصات الطبية المرتبطة به، في حين أن موضوعات مثل اختيار الشريك أو الربط بين الراغبين في الزواج ليست من اختصاص الوزارة، مرجحاً أن معظم مسؤوليات ملف الزواج تقع ضمن مهام وزارة الرياضة والشباب.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى