دبلوماسي إيراني سابق يدعو إلى نظام تعاون أمني جديد في الخليج على غرار الاتحاد الأوروبي

دعا دبلوماسي إيراني سابق إلى إجراء مفاوضات بين وزراء خارجية الدول الثماني المطلة على الخليج، ضمن إطار "نظام جديد للتعاون والأمن في الخليج"، بحيث تتحمل هذه الدول المسؤولية الجماعية عن أمن الخليج.

ميدل ايست نيوز: كتب حسين موسويان الدبلوماسي الإيراني السابق وأستاذ جامعة برينستون في الولايات المتحدة، في منشور على “إكس“: “تم التوصل إلى تفاهم بين إيران والولايات المتحدة بإعلان من العاصمتين والدول الوسيطة، وهو تفاهم نهائي، ومن المقرر توقيعه يوم الجمعة 19 يونيو في جنيف، على أن تبدأ المفاوضات الرئيسية لمدة 60 يوماً. وفيما يلي عدة نقاط:

1- يتمثل أهم جزء من هذا الاتفاق في ثلاثة مبادئ أساسية:
أ) إنهاء الأعمال العدائية المسلحة.
ب) احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل طرف.

وفي حال تم التوصل إلى الاتفاق النهائي على أساس هذا البند، فستشهد المنطقة تحولات مهمة في مسار تعزيز السلام والاستقرار والأمن، وكذلك في مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.

2- بعد اختيار آية الله سيد مجتبى خامنئي قائداً ثالثاً للجمهورية الإسلامية الإيرانية، طُرحت على نطاق واسع تكهنات دولية بشأن صحته وقدرته. يُعد هذا التفاهم دليلاً على اقتداره ومؤشراً على قدرته في اتخاذ قرارات كبرى تتعلق بمستقبل إيران.

3- بعد الثورة، كان خيار الهجوم العسكري على إيران أحد أبرز مطالب إسرائيل وبعض حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، ولذلك كان جميع الرؤساء الأمريكيين يدرجون هذا الخيار على جدول أعمالهم. لكن الرئيس ترامب كان الرئيس الوحيد الذي قبل خوض هذه المخاطرة. كما أفادت وسائل إعلام أمريكية كبرى بأن إسرائيل أكدت له أن إيران ستنهار في حال تعرضها لهجوم عسكري. غير أن صمود إيران في حرب استمرت 367 يوماً بين الولايات المتحدة وإسرائيل أنهى عملياً نظرية “الخيار العسكري” و”تغيير النظام في إيران”.

4- أما الاتفاق النهائي بين الولايات المتحدة وإيران فلن يؤدي إلى سلام دائم إلا إذا:

أ) جرى حوار بين واشنطن وطهران حول جميع الخلافات والمخاوف الأساسية وتم التوصل إلى اتفاق مرضٍ للطرفين.

ب) تبدأ مفاوضات بين وزراء خارجية الدول الثماني المطلة على الخليج، ضمن إطار “نظام جديد للتعاون والأمن في الخليج”، بحيث تتحمل هذه الدول المسؤولية الجماعية عن أمن الخليج، وتؤسس كذلك تعاوناً شاملاً على غرار “الاتحاد الأوروبي” في المنطقة.

ج) وبوساطة الولايات المتحدة، تضع إسرائيل وإيران حداً للتهديدات العسكرية والأمنية والوجودية المتبادلة التي استمرت لعقود.”

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى