خلاف غير مسبوق في مجلس خبراء القيادة الإيراني.. توضيح من أمانة المجلس بشأن بيان لـ 63 عضواً منه

اعتبرت الأمانة العامة لمجلس خبراء القيادة في إيران البيان الذي وقّعه 63 عضواً من المجلس، ودعا إلى قتل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، «غير معتاد».

ميدل ايست نيوز: اعتبرت الأمانة العامة لمجلس خبراء القيادة في إيران البيان الذي وقّعه 63 عضواً من المجلس، ودعا إلى قتل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، «غير معتاد»، مؤكدة أنه يحتاج إلى مزيد من الدراسة والنقاش.

وجاء ذلك بعدما أصدر 63 عضواً من أصل 88 في مجلس خبراء القيادة، بينهم علي رضا أعرافي، بياناً دعوا فيه إلى الثأر لمقتل المرشد الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وورد في البيان أن قتل ترامب ونتنياهو يُعد «واجباً شرعياً» على «المسلمين المتدينين» إذا تمكنوا من الوصول إليهما.

لكن الأمانة العامة لمجلس خبراء القيادة أوضحت في بيان صدر الأحد أن هيئة رئاسة المجلس وصفت مضمون البيان بأنه «غير معتاد وغير متعارف عليه»، مؤكدة أن محتواه يحتاج إلى مزيد من البحث والنقاش.

وكان البيان الصادر السبت موجهاً إلى «الشعب الإيراني»، ودعا المفاوضين الإيرانيين إلى الالتزام بما وصفه بـ«الخطوط الحمراء لمرشد الجمهورية الإسلامية»، وعدم إدراج ملف الحقوق النووية الإيرانية ضمن المفاوضات.

كما وصف البيان ترامب ونتنياهو بأنهما «مهدورا الدم»، ودعا كل من يستطيع الوصول إليهما إلى قتلهما.

ويُعد بيان الأمانة العامة الصادر الأحد توضيحاً بشأن آلية نشر بيان السبت، ويشير، بحسب مضمونه، إلى وجود تباين في المواقف بين هيئة رئاسة المجلس وعدد كبير من أعضائه.

وأوضح البيان أن الأعراف المعمول بها في مجلس خبراء القيادة، وفق نظامه الداخلي، تقضي بأن تصدر البيانات الرسمية إما عن الجلسة العامة للمجلس، أو خلال الفترات الفاصلة بين الدورات بتوقيع رئيس المجلس أو هيئة الرئاسة أو الأمانة العامة، مضيفاً أن إصدار مجموعة من الأعضاء بيانات باسم «عدد من أعضاء مجلس الخبراء» لم يكن أمراً متعارفاً عليه طوال دورات المجلس.

وأضاف أن البيان السابق تضمن أيضاً مواقف مفادها أن طهران لم يكن ينبغي أن توافق على إعادة فتح مضيق هرمز، ولم يكن ينبغي أن تسمح بطرح البرنامج النووي الإيراني في المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وتبدو هذه المواقف متعارضة مع مضمون التفاهمات والمفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، والتي أعلن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، موافقته المبدئية عليها.

وأكدت الأمانة العامة في ختام بيانها أن مكانة مجلس خبراء القيادة، وفق نهج مؤسس الجمهورية الإسلامية، تتمثل في دعم وتعزيز موقع القيادة، مشيرة إلى أن المجلس، كما كان داعماً لقيادة النظام وولاية الفقيه في عهد المرشدين السابقين، يواصل النهج نفسه في دعم المرشد الحالي، السيد مجتبى خامنئي.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى