كيف يمكن أن تسير عملية برية أميركية في إيران؟

مع احتدام الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، تتزايد المخاوف من أن تكون عملية برية قد أصبحت تلوح في الأفق، في ظل عجز الضربات الجوية الأميركية المتواصلة عن كسر إرادة طهران.

ميدل ايست نيوز: مع احتدام الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، تتزايد المخاوف من أن تكون عملية برية قد أصبحت تلوح في الأفق، في ظل عجز الضربات الجوية الأميركية المتواصلة عن كسر إرادة طهران.

ورفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب استبعاد احتمال نشر قوات برية، فيما تواصل الحرب، التي باتت تدور إلى حد بعيد حول السيطرة على مضيق هرمز، إلحاق أضرار جسيمة بأسواق الطاقة العالمية، وأفادت تقارير بأن الولايات المتحدة أرسلت مزيدا من العسكريين إلى المنطقة، بينهم عناصر من قوات العمليات الخاصة ومسعفون عسكريون، لتوسيع نطاق الخيارات المتاحة أمام ترمب.

وضغط أعضاء في الكونغرس هذا الأسبوع على كبار مسؤولي إدارة ترمب لمعرفة ما إذا كانت عملية برية تخضع فعلا لدراسة جدية، وخلال جلسة استماع عقدت يوم الثلاثاء، امتنع الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، عن تحديد ما إذا كان يتوقع أن يشكل القتال البري الخطوة التالية للولايات المتحدة في هذه الحرب، لكنه أقر بأن “للقوة الجوية حدودا”، وقال: “نحن نضع دائما عددا هائلا من الخيارات”.

(أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مع قائد الفيلق المحمول جوا الثامن عشر، الفريق غريغوري أندرسون، وقادة عسكريين أثناء مشاهدتهم عرضا تنفذه قوات العمليات الخاصة في قاعدة فورت براغ بولاية نورث كارولينا في 10 يونيو 2025

وقال مسؤولون عسكريون أميركيون سابقون وخبراء لمجلة “فورين بوليسي” إن الولايات المتحدة لا تبدو متجهة نحو عملية برية كبرى في إيران، إذ ستتطلب عملية من هذا النوع قوات يزيد عددها كثيرا على نحو خمسين ألف جندي منتشرين حاليا في المنطقة، لكنهم أشاروا إلى احتمال مشاركة قوات برية في عمليات محدودة، مثل التحرك للسيطرة على جزر مهمة كجزيرة خارك، أو تنفيذ غارات لقوات العمليات الخاصة على مواقع عسكرية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
المجلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 − 11 =

زر الذهاب إلى الأعلى