صحيفة إيرانية: الحرب آخذة في التحول إلى حرب عالمية ولا ينبغي أن نضع إسرائيل في مأمن

اعتبرت صحيفة كيهان الإيرانية أن استهداف سفينة إيرانية في بحر قزوين يمثل جزءًا من سيناريو منسق بين حلف شمال الأطلسي وإسرائيل لتوسيع نطاق الحرب.

ميدل ايست نيوز: اعتبرت صحيفة كيهان الإيرانية أن استهداف سفينة إيرانية في بحر قزوين يمثل جزءًا من سيناريو منسق بين حلف شمال الأطلسي وإسرائيل لتوسيع نطاق الحرب، مشيرة إلى أن الهدف منها يتمثل في تشتيت تركيز إيران عن مضيق هرمز وجرها إلى جبهة جديدة.

وقالت الصحيفة، في افتتاحية حملت عنوان “المهمة الجديدة لدمية مسرح العرائس في بحر قزوين”، إن الهجوم على السفينة التجارية الإيرانية يشكل جزءًا من مخطط يهدف إلى توسيع الحرب ضد إيران.

وأضافت أن “الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية في بحر قزوين يمثل إنذارًا استراتيجيًا”، معتبرة أن إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مسؤوليته عن العملية يدل على أن “نطاق الصراع امتد من شرق أوروبا إلى منطقة القوقاز والداخل الإيراني”.

ورأت الصحيفة أن الهجوم على السفينة الإيرانية قد يكون خطوة تكتيكية لتوسيع الضغوط على محور إيران وروسيا، مؤكدة أنه “نُفذ بلا شك بالتنسيق مع الناتو وإسرائيل”.

وأضافت أن الهدف من العملية يتمثل في تقليص تركيز إيران على مضيق هرمز والجبهات الأخرى.

وأكدت كيهان أن على إيران أن تتصرف بذكاء، بحيث ترد بصورة مناسبة على ما وصفته بـ”الاعتداء الأوكراني”، مع تجنب الوقوع في الفخ الذي نصبه الناتو وإسرائيل، والحفاظ على زمام المبادرة.

وفي جزء آخر من الافتتاحية، حذرت الصحيفة من اتساع رقعة الصراع، معتبرة أنه ليس من المستبعد أن يؤدي الانخراط الأوكراني بصورة أكبر في المواجهة إلى اندلاع “حرب عالمية” جديدة، مضيفة أن جميع المؤشرات الدالة على حرب عالمية باتت، بحسب تعبيرها، واضحة.

وأضافت الصحيفة الأصولية: “انظروا إلى أطراف الحرب: روسيا، أوكرانيا، الدول الـ32 الأعضاء في الناتو، إسرائيل، الدول العربية الرجعية، إيران، وحلفاء إيران”، مدعية أن وزارة الخارجية الإيرانية شبهت الهجمات على السفن في بحر قزوين بـ”الاستفزازات التي سبقت اندلاع الحرب العالمية الأولى”، كما اعتبرت أن روسيا ترى أن توسيع أوكرانيا للنطاق الجغرافي لعملياتها العسكرية “أمر لا يمكن إنكاره وواضح تمامًا”.

كما كتبت الصحيفة أن “روح فيلهلم الثاني وأدولف هتلر حلت اليوم في جسد ترامب ونتنياهو”، معتبرة أنه ليس من المستبعد أن تؤدي “الأهداف التوسعية لهذين المريضين نفسيًا”، على حد وصفها، إلى إشعال الحرب العالمية الثالثة.

وفي ختام افتتاحيتها، رفضت الصحیفة المتشددة إمكانية حل الأزمة عبر التفاوض، مؤكدة أن الحديث عن “المفاوضات” و”حل الأزمة بالحوار”، خصوصًا مع ترامب الذي وصفته بـ”المختل النرجسي”، إذا لم يكن ضربًا من حسن الظن، فإنه يمثل “سذاجة محضة”.

واختتمت الصحيفة بالقول إنه يجب قبل اندلاع أي حرب بذل كل الجهود لمنع اشتعالها، لكن إذا فُرضت الحرب، فيجب خوضها بكل القدرات وإجبار العدو على التراجع، معتبرة أن مثل هذا الخصم لا يمكن ردعه عبر الحوار.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 − 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى