عراقجي لعاصم منير وفيدان وبن فرحان: سنرد بحزم على أي عدوان

أجرى وزير خارجية إيران عباس عراقجي، مساء السبت، مباحثات هاتفية منفصلة مع كل من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ونظيريه التركي هاكان فيدان والسعودي فيصل بن فرحان

ميدل ايست نيوز: على وقع تصاعد نذر تجدد الحرب على إيران، أجرى وزير خارجيتها عباس عراقجي، مساء السبت، مباحثات هاتفية منفصلة مع كل من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ونظيريه التركي هاكان فيدان والسعودي فيصل بن فرحان، محذراً من “مغامرة” أميركية ومعلناً استعداد طهران للرد على أي عدوان جديد.

وأضافت الخارجية الإيرانية، في بيان، أن عراقجي بحث في مباحثاته مع منير وفيدان آخر مستجدات المنطقة وتبعات “الإجراءات العدوانية والمزعزعة للاستقرار للولايات المتحدة”، ومخاطر التصعيد في المنطقة.

وحذر وزير خارجية إيران من “أي مغامرة من الجيش الأميركي”، مؤكداً استعداد الجمهورية الإسلامية “الكامل” للدفاع عن سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها وأمن البلاد، ومشدداً على أنها سترد بكل حزم على أي اعتداء.

إلى ذلك، أفادت الخارجية الإيرانية، في بيان آخر، بأن عراقجي، في إطار اتصالاته الدبلوماسية المتواصلة، بحث مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ما وصفته بأنه “استمرار المؤامرات والأعمال العدوانية الأميركية والإسرائيلية في المنطقة”، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

وأضافت أن عراقجي أبلغ بن فرحان أن أي اعتداء أو عمل عدائي من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، أو أي مشاركة أو تعاون من دول المنطقة، سيواجه برد حازم ومتناسب من القوات المسلحة الإيرانية، مشددا على أن “المتسببين في هذه المغامرات سيتحملون مسؤولية جميع تداعياتها”.

وفي السياق، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان أصدرته مساء السبت، أن هجمات القوات المسلحة الإيرانية ضد الولايات المتحدة مستمرة بكل قوتها مع اتهامها باستغلال مضيق هرمز لنقل الأسلحة والمعدات الحربية.

وأضاف البيان أن هذه الهجمات تأتي بعد استمرار واشنطن في نقض بنود مذكرة إنهاء الحرب المبرمة منتصف يونيو/حزيران، ومواصلة الحصار البحري ضد الموانئ والملاحة التجارية الإيرانية، وشن الهجمات ضد مناطق مختلفة من البلاد، بالإضافة إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية والتهديدات الأميركية.

وفيما تتواصل الهجمات الإيرانية على دول في المنطقة بذريعة استهداف القواعد الأميركية، اتهمت الخارجية الإيرانية في بيانها بعض دول المنطقة، دون تسميتها، بالمشاركة في الهجمات على إيران عبر توفير أراضيها وإمكاناتها للولايات المتحدة، مشددة على عزم طهران الدفاع عن حقوقها ومصالحها وأمنها القومي.

كما أكدت أنها ستستخدم كل الأدوات المتاحة لمواجهتها. وذكر البيان الإيراني أن إيران “لا تكنّ أي عداء” لدول المنطقة، وتدعو إلى علاقات ودية قائمة على الاحترام المتبادل وحسن الجوار مع جميع دول حافة الخلیج الجنوبية.

وشددت الخارجية الإيرانية على أن الإجراءات العدوانية الأميركية ضد إيران خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية تتصف بوضوح بكونها “تهديداً للسلم والأمن الدوليين”، و”انتهاكاً للسلم والأمن الدوليين”، و”عملاً عدوانياً”.

وانتقدت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مع القول إنه لم يتخذ حتى الآن أي إجراء فعال للقيام بمسؤوليته القانونية تجاه اعتداءات الولايات المتحدة وإسرائيل. كما أعربت عن أسفها إزاء عدم قيام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بأي إجراء ملموس في هذا الشأن، متهمة إياه بإصدار بيانات غامضة ومزدوجة المعايير.

وفي إشارة إلى الهجمات الأميركية الأخيرة، أوضح البيان أنه تم رصد حالات متعددة لعبور فرقاطات أميركية إلى جانب ناقلات عملاقة تحمل النفط أو الغاز المسال في مضيق هرمز خلال الفترة من 26 يونيو/حزيران إلى 8 يوليو/تموز.

واتهم الجيش الأميركي باستغلال السفن التجارية لنقل أفراد عسكريين ومعدات وعتاد حربي، مشيراً إلى أن السبب الرئيسي لعبور هذه السفن من المسار الجنوبي وهي مطفئة أجهزة التتبع هو تجنب الرصد من قبل القوات المسلحة الإيرانية. وأضافت الخارجية الإيرانية أن طهران عازمة على مواصلة نهج المقاومة والصمود حتى “الدحر الكامل لشرور الأعداء”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى