قائد البحرية الإسرائيلية السابق: نعاني من نقص في الصواريخ مثل أميركا

أعرب قائد البحرية الإسرائيلية السابق إليعازر ماروم، عن قلقه من أن إسرائيل تعاني من نقص في الصواريخ الاعتراضية يشبه ذلك الذي تعاني منه الولايات المتحدة.

ميدل ايست نيوز: أعرب قائد البحرية الإسرائيلية السابق إليعازر ماروم، عن قلقه من أن إسرائيل تعاني من نقص في الصواريخ الاعتراضية يشبه ذلك الذي تعاني منه الولايات المتحدة.

وأضاف ماروم، في مقابلة مع إذاعة «103FM»، الأربعاء، نقلتها صحيفة «جيروزاليم بوست»: «فيما يتعلق بصواريخ (آرو)، فإن ما لدينا منها أقل مما نود، كما أن القدرة الإنتاجية محدودة للغاية. ونتيجة لذلك، تم تنفيذ جزء كبير جداً من عمليات الاعتراض بواسطة أنظمة (ثاد) وصواريخ (إس إم-3) التي أُطلقت من سفن تابعة للبحرية الأميركية».

وأضاف: «نحن نقاتل إيران فقط حالياً. ولكن ماذا سيحدث غداً صباحاً إذا اضطررنا لمواجهة الصين، في حال قررت غزو تايوان؟ ستكون تلك حرباً مختلفةً تماماً. هذه المسألة تتطلب دراسة متأنية وشاملة».

وعلاوة على ذلك، أعرب ماروم عن قلقه من احتمال اضطرار إسرائيل لضرب إيران بمفردها، نظراً لعدم رغبة واشنطن في التحرك، واستغلال طهران لهذا التأخير لتطوير برامجها النووية والصاروخية.

وتناول ماروم خريطة المصالح الأميركية المتعلقة بضربة محتملة لإيران، فضلاً عن التقارير التي تشير إلى نقص حاد في الذخيرة لدى الجيش الأميركي.

وقال: «ما يحدث حالياً هو أن الأميركيين لا يرغبون حقاً في توجيه ضربة. وهناك أسباب عديدة لذلك، لكن أهمها هو نقص الذخيرة، ولا سيما الصواريخ الاعتراضية».

وتابع قائلاً: «المسألة الثانية هي أن استراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترمب الحالية تهدف إلى الوصول لموعد الانتخابات في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) مع إبقاء أسعار الوقود عند أدنى مستوياتها الممكنة».

ووفقاً لماروم، فإن الملف النووي والصواريخ ووكلاء إيران تُعد جميعها قضايا ثانوية في نظر الرئيس الأميركي، في حين ينصب التركيز الإيراني على التوصل إلى تفاهم بشأن مضيق هرمز وتقويض «اتفاقيات أبراهام».

قال: «إنهم يسعون لتحقيق هدفين… وبينما يؤجلون كل شيء آخر، فإنهم يسابقون الزمن للحصول على قنبلة نووية وترسانة من الصواريخ الباليستية التي سيكون من الصعب التعامل معها. إن توجيه ضربة أميركية واسعة النطاق للبنية التحتية المدنية في إيران قد يؤدي إلى إسقاط النظام، وهم لا يريدون حدوث ذلك، ولذا فهم يدفعون الأمور إلى حافة الهاوية».

كما حدد ماروم عدة خطوات يعتقد أنه ينبغي على إسرائيل اتخاذها في ظل الظروف الراهنة، وقال: «علينا القيام بعدة أمور بالغة الأهمية، مثل التمسك بالمفاوضات مع لبنان. يجب ألا نسمح بانهيار تلك المفاوضات لأنها تشكل مصدر إزعاج كبيراً للإيرانيين، وهم يواجهون ضغوطاً هائلة بسببها. نرى أن الأمين العام لـ(حزب الله) نعيم قاسم قد أعلن استعداده لمساعدة الجيش اللبناني في دخول جنوب لبنان وإخراج الجيش الإسرائيلي منه، وكل ذلك بهدف تقويض المفاوضات».

وتابع: «الأمر الثاني هو أن على إسرائيل أن تكون مستعدة لتوجيه ضربة في أي لحظة. ففي حال عدم وقوع هجوم أميركي، ستتجاوز إيران الخطوط الحمراء؛ إذ إنهم يحرزون تقدماً متسارعاً في كل من المجال النووي والصواريخ الباليستية. ولن يكون أمام إسرائيل خيار سوى ضرب منشآت الإنتاج في إيران، حتى لو اضطرت للقيام بذلك بمفردها، وهو ما قد يؤدي حتى إلى مواجهة مع الولايات المتحدة».

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر + ستة =

زر الذهاب إلى الأعلى