زامير يلتقي قائد سلاح الجو الأميركي في ظل الضغوط على إيران

التقى رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، وقائد سلاح الجو الإسرائيلي عومر تيشلير، الأحد الماضي، بقائد سلاح الجو الأميركي الجنرال كنث والسباك.

ميدل ايست نيوز: التقى رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، وقائد سلاح الجو الإسرائيلي عومر تيشلير، الأحد الماضي، بقائد سلاح الجو الأميركي الجنرال كنث والسباك، على ما أفاد به موقع واينت اليوم الأربعاء، مشيراً إلى أن القادة العسكريين ناقشوا “التقييم الاستراتيجي للوضع الإقليمي وتعزيز الاستفادة من الدروس المستخلصة من الحرب على إيران ومجالات التعاون المستقبلية”.

ووفقاً لبيان أصدره المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء، فإن اللقاء بين زامير وتشلير ووالسباك يعكس “أهمية العلاقة الاستراتيجية بين إسرائيل والولايات المتحدة، والتعاون الوثيق بين الجانبين”.

وأتى الإعلان عن اللقاء، الذي لم يُذكر مكان انعقاده، ولكن بحسب الصور التي نشرها الجيش يتضح أنه انعقد في إسرائيل، بعد رسائل صدرت عن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مفادها أن الولايات المتحدة لا تعتزم “في الوقت الراهن” استئناف الضربات ضد إيران.

تصريحات روبيو تُعد، وفقاً لموقع “سروغيم” الإسرائيلي، تغييراً في تركيز إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الحرب ضد طهران؛ فبدلاً من العودة الفورية إلى عملية عسكرية واسعة، تسعى واشنطن الآن إلى ممارسة ضغط شديد على النظام الإيراني عبر أدوات اقتصادية والحصار البحري.

وفي وقتٍ سابق صباح اليوم، قال موقع أكسيوس الإخباري إن روبيو أخبر عدداً من نظرائه خلال الأيام الأخيرة أن الولايات المتحدة الأميركية لن تقدم “في الوقت الراهن” على شن ضربات عسكرية جديدة على إيران، وستكتفي بالتركيز على وسائل الضغط الأخرى، بما فيها سلسلة العقوبات الجديدة التي أعلنت عنها الاثنين الماضي، وذلك نقلاً عن مسؤول أميركي ومصدر ثانٍ مطلع.

واعتبر الموقع أن تواصل روبيو مع وزراء خارجية عدد من الدول المتحالفة مع واشنطن يأتي بينما ترى أميركا أنها تشدد الخناق على إيران من خلال الحصار البحري في مضيق هرمز، بينما تقلول إنها تقوم بنقل كميات متزايدة من النفط عبر الممر الحيوي.

ولفت تقرير أكسيوس إلى أن ذلك يعد مؤشراً آخر على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “يشعر بالضيق من الحرب، ويريد أن تنتهي، على الأقل في الوقت الراهن”، مضيفاً، نقلاً عن المسؤول الأميركي، أنه بينما أوضح روبيو أن الولايات المتحدة الأميركية لا تخطط للعودة لشن عمليات عسكرية واسعة النطاق، فإنه لم يستبعد تماماً شن غارات على إيران في حال بادرت بالهجوم.

ويقدّر مسؤولون أميركيون أن هذه السياسة قد تستمر حتى انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني على الأقل، وبعد ذلك، وبناءً على التطورات على الأرض، قد يُعاد النظر في إمكانية استئناف العمليات العسكرية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى