إيران والعراق يوقعان اتفاقية للنقل البري تمهد للوصول إلى أسواق دول ثالثة

قال المدير العام لمكتب العبور والنقل الدولي في منظمة الطرق والنقل البري الإيرانية، إن إبرام اتفاقية للنقل الدولي البري للبضائع بين إيران والعراق يمثل فرصة مناسبة لتطوير التعاون التجاري والنقل بين البلدين.

ميدل ايست نيوز: قال المدير العام لمكتب العبور والنقل الدولي في منظمة الطرق والنقل البري الإيرانية، إن إبرام اتفاقية للنقل الدولي البري للبضائع بين إيران والعراق يمثل فرصة مناسبة لتطوير التعاون التجاري والنقل بين البلدين، والاستفادة من الإمكانات الجغرافية لكليهما من أجل توسيع الأسواق المستهدفة.

وأفادت وكالة إرنا الرسمية، نقلاً عن منظمة الطرق والنقل البري، بأن حسين حسيني قال إن العلاقات التجارية بين إيران والعراق كانت في السابق قائمة على مستوى مذكرة تفاهم، موضحاً: «نظراً إلى ضرورة زيادة مستوى التبادل التجاري بين البلدين، وبفضل المتابعات التي أُجريت والتعاون مع وزارة الخارجية وسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في العراق، تم الانتهاء من اتفاقية العبور والنقل التجاري بين إيران والعراق وتوقيعها من جانب الطرفين».

وأضاف أن المراحل القانونية اللاحقة للاتفاقية ستُتابع بعد طرحها على اللجان المتخصصة في الجلسة العامة لمجلس الشورى الإسلامي.

وأوضح المدير العام لمكتب العبور والنقل الدولي أن دخول الاتفاقية حيز التنفيذ وتسهيل التجارة بين البلدين سيمكن التجار ورجال الأعمال والعاملين في قطاع النقل من الاستفادة من الأراضي التابعة لكل من البلدين لنقل البضائع إلى دول ثالثة، مشيراً إلى أن هذه الإمكانية ستسهم، إلى جانب تسهيل عملية العبور، في فتح أسواق مستهدفة جديدة أمام الناشطين الاقتصاديين.

وقال حسيني إن جزءاً كبيراً من التعاملات في مجال النقل بين البلدين كان يُجرى في السابق بالاعتماد على الأساليب التقليدية، بما في ذلك نقل البضائع وإعادة شحنها عند الحدود، مضيفاً أن انضمام العراق إلى عدد من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية الخاصة بالنقل أتاح المجال للانتقال نحو النقل المباشر واستخدام الوثائق والإجراءات الدولية.

وأكد أن الشاحنات العراقية، استناداً إلى هذه الإمكانية، يمكنها بعد الحصول على التراخيص اللازمة نقل البضائع العراقية المصدرة عبر الأراضي الإيرانية إلى دول ثالثة، وفي المقابل ستتمكن أساطيل النقل الإيرانية من استخدام الأراضي العراقية لنقل البضائع إلى وجهات مختلفة.

وتابع المدير العام لمكتب العبور والنقل الدولي في منظمة الطرق والنقل البري أن هذه الاتفاقية يمكنها أيضاً توسيع نطاق التعاون الاقتصادي بين البلدين إلى ما يتجاوز التجارة الثنائية، وتهيئة المجال للاستفادة المتبادلة من الإمكانات الترانزيتية لكل من إيران والعراق، موضحاً أن البلدين سيتمكنان، باستخدام أراضي بعضهما البعض، من الوصول إلى عدد أكبر من الأسواق المستهدفة.

وشدد المسؤول الإيراني على دور اتفاقيات النقل في تسهيل التجارة وتطوير حركة العبور بين الدول، وقال إن هذه الاتفاقية يمكنها، بشكل عام، إلى جانب توسيع الأسواق المستهدفة للبلدين وتوجيه أنشطة النقل من الأساليب التقليدية نحو الإجراءات المعيارية والدولية، تفعيل الإمكانات الترانزيتية والتجارية لإيران والعراق بصورة أكبر.

وقال المدير العام لمكتب العبور والنقل الدولي في منظمة الطرق والنقل البري، في السياق نفسه، إنه منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر أغسطس، ومع استمرار نشاط أساطيل نقل البضائع، جرى نقل 7 ملايين و492 ألف طن من البضائع المصدرة والمستوردة عبر المنافذ البرية للبلاد.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى