ترامب: لا يهمني إذا التقت دول خليجية بإيران والأمر متروك لها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إنه لا يهمه إذا التقت دول خليجية بإيران وإن الأمر متروك لها.

ميدل ايست نيوز: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إنه لا يهمه إذا التقت دول خليجية بإيران وإن الأمر متروك لها، فيما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة مع صحيفة “العربي الجديد” اليوم، إن اجتماعاً من المقرر أن يعقد غداً الاثنين في سلطنة عُمان بحضور خمس دول خليجية والعراق وإيران.

وبشأن الحرب على إيران، كرر ترامب ما قاله في تصريحات سابقة عن أنه يتوقع انتهاء الحرب مع إيران هذا العام، وربما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقرر إجراؤها في نوفمبر/ تشرين الثاني، ما سيؤدي إلى انخفاض أسعار النفط.

وقال ترامب للصحافيين خلال بطولة أيرلندا المفتوحة للغولف: “ستنتهي الحرب مع إيران بعد الانتخابات مباشرة – وربما قبلها – لكنها ستنتهي بعدها مباشرة. وسينخفض ​​سعر البنزين بشدة”.

وأضاف: “أقول لكم هذا: إيران ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق. إنهم يتصلون باستمرار. يريدون التوصل إلى اتفاق. عليهم أن يتوصلوا إلى اتفاق مناسب. لن أبرم اتفاقاً غير مناسب”.

ورداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أن إيران تقف وراء الهجوم الذي أدى إلى إغلاق خط أنابيب “شرق-غرب” في المملكة العربية السعودية : “حسناً، أعتقد أنهم هم (الإيرانيون)، على الأرجح هم”.

وتابع ترامب أن إدارته “أجرت محادثات” مع الحوثيين، رغم أنه لم يحدد متى. وقال: “لقد اتصل بنا الحوثيون، وهم لا يريدون القتال معنا”. وأضاف: “إنهم يفضلون كثيراً عدم تدخلنا، وهم يسمحون لمعظم السفن بالمرور”.

وكان الحوثيون قد أعلنوا أنهم يستهدفون فقط السفن المتجهة إلى المملكة العربية السعودية المجاورة.

ورداً على سؤال حول مكالمة هاتفية أجريت في الآونة الأخيرة مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قال ترامب: “إنه صديق جيد لي، وأستطيع فقط أن أقول إن كل شيء سيكون على ما يرام وبأحسن حال. سيكون الأمر جيداً للغاية”.

بالمقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، إنّ اجتماعاً من المقرر أن يعقد غداً الاثنين في مدينة صلالة بسلطنة عُمان بحضور خمس دول خليجية والعراق وإيران، لافتاً إلى أنّه من المقرر في هذا الاجتماع إطلاع الدول المشاركة فيه على تفاصيل المسار البحري الجديد الذي جرى التوصل إليه بين طهران ومسقط.

وأوضح أنّ الاجتماع يمكن أن يمهّد، في حال توفر الإرادة السياسية، الطريق أو الأساس للمشاورات المستقبلية بشأن الموضوعات الأخرى التي تهم دول المنطقة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى