11 مليون مسن يعيشون في إيران والبلاد تقترب من الشيخوخة السكانية

قال رئيس منظمة الرعاية الاجتماعية في إيران إن 11 مليون مسن يعيشون حالياً في البلاد، ويشكلون 13 في المئة من إجمالي عدد السكان.

ميدل ايست نيوز: قال رئيس منظمة الرعاية الاجتماعية في إيران إن 11 مليون مسن يعيشون حالياً في البلاد، ويشكلون 13 في المئة من إجمالي عدد السكان.

وحذر جواد حسيني، الأربعاء 30 سبتمبر، خلال مؤتمر صحفي عشية اليوم العالمي للمسنين، من أن إيران على أعتاب الدخول في مرحلة الشيخوخة السكانية.

وتُصنف الدول التي تتراوح نسبة المسنين فيها بين 7 و14 في المئة من السكان، ضمن مرحلة الدخول في الشيخوخة. وإذا ارتفعت نسبة المسنين في إيران إلى ما بين 14 و21 في المئة من إجمالي السكان، فستُصنف البلاد حينها كدولة مسنة.

وضع حسيني إيران ضمن الدول الخمس الأولى عالمياً من حيث سرعة نمو عدد المسنين، وقال إن معدل نمو سكان البلاد يبلغ 1.24 في المئة، مقابل 4.48 في المئة لنمو عدد المسنين، مضيفاً: «وبالتالي فإن سرعة نمو عدد المسنين تزيد بأكثر من أربعة أضعاف عن معدل نمو إجمالي سكان البلاد».

وأضاف حسيني أنه من المتوقع أن تُغلق النافذة السكانية في البلاد خلال الفترة بين عامي 2041 و2043، وأن يتجاوز عدد المسنين حينها عدد السكان الشباب.

وقال إن 60 في المئة من المسنين لا يتلقون معاشات، ما يعني أن ستة من كل عشرة مسنين في إيران لا يحصلون على معاش، في حين يتراجع الوضع المالي للمسنين بعد تجاوزهم سن السبعين، «إذ يبلغ متوسط الشريحة العشرية للدخل لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 60 و70 عاماً 5.76، بينما يبلغ متوسط الشريحة العشرية للدخل لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 70 عاماً أربعاً، وهؤلاء يتجهون نحو الفقر».

ومن بين الإحصاءات الأخرى التي قدمها المسؤول البارز في منظمة الرعاية الاجتماعية، أن 65 في المئة من المسنين يعانون من القلق النفسي بشأن الشيخوخة، إلى جانب المخاوف الجسدية والمالية، فيما تبلغ نسبة الأشخاص غير المسنين المنخرطين في رعاية المسنين 18 في المئة، «أي أنه مقابل كل 100 مسن، ينخرط 18 شخصاً غير مسن في رعايتهم».

وتظهر الإحصاءات المقدمة أيضاً أن 9 في المئة من المسنين يعانون من مرض معين، فيما يعاني 50 في المئة من المسنين المستفيدين من معاشات منظمة الرعاية الاجتماعية من إعاقة شديدة أو شديدة جداً.

وكانت صالحة مرتضوي، رئيسة إدارة صحة المسنين في وزارة الصحة الإيرانية، قد قالت في وقت سابق إنه مع دخول مواليد عقد الستينيات إلى سن الشيخوخة خلال السنوات المقبلة، ستواجه إيران انفجاراً في أعداد المسنين، وإن أمامها فرصة محدودة لإعداد أنظمة الصحة والتأمين والتقاعد والخدمات الاجتماعية.

وحاولت السلطات الإيرانية خلال السنوات الأخيرة زيادة معدل المواليد في البلاد من خلال تبني سياسات تحفيزية وأخرى تقييدية.

ومع ذلك، تشير أحدث إحصاءات منظمة تسجيل الأحوال المدنية الإيرانية إلى تفاقم مسار انخفاض معدلات المواليد في البلاد. ووفقاً لهذه الإحصاءات، وُلد أقل من 900 ألف طفل في عام 2025، وهو أدنى عدد مسجل خلال 66 عاماً.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى