بعد “منشور عن ضحايا الاحتجاجات”.. القضاء الإيراني يحكم بسجن ممثلة لمدة عام وحرمانها من العمل

أكدت محكمة الاستئناف في محافظة طهران الحكم الابتدائي بحق الممثلة السينمائية إلناز شاكردوست، والقاضي بالسجن التعزيري لمدة عام والحرمان من النشاط لمدة عامين.

ميدل ايست نيوز: أكدت محكمة الاستئناف في محافظة طهران الحكم الابتدائي الصادر عن المحكمة الثورية بحق الممثلة السينمائية إلناز شاكردوست، والقاضي بالسجن التعزيري لمدة عام والحرمان من النشاط لمدة عامين، على خلفية نشرها قصة عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت رسالة وجدانية مؤثرة، وذلك بعد أحداث 18 و19 يناير الماضي.

وأوضح المحامي هوشنغ بوربابايي، في بيان تفاصيل القضية، أن الفرع 23 من المحكمة الثورية في طهران أصدر حكمًا بإدانة موكلته إلناز شاكردوست بتهمة «النشاط الدعائي ضد النظام»، وحكم عليها بالسجن التعزيري لمدة عام، كما فرض عليها، باعتبارها عقوبة تكميلية، الحرمان لمدة عامين من ممارسة الأنشطة السياسية والافتراضية والفنية.

وأضاف المحامي: «حُكم على موكلتي بهذه العقوبة لمجرد نشر قصة على صفحتها الشخصية في الفضاء الإلكتروني، وذلك بعد أحداث يناير الماضي، التي تركت ألمًا في قلب كل إيراني. ولم يكن هذا النص، من بدايته إلى نهايته، سوى تعبير عن حزن صادق على فقدان أرواح شباب هذا البلد».

وأشار بوربابايي إلى مضمون القصة التي شاهدها الجميع، قائلًا: «لا توجد في كامل هذا النص حتى كلمة واحدة تشير إلى النظام أو الحكومة أو المسؤولين أو أي مؤسسة حكومية، كما لا يتضمن أي دعوة إلى عمل جماعي أو تحرك منظم أو إسقاط النظام».

وأضاف المحامي: «وفقًا للقانون، سنواصل متابعة حقوق موكلتي أمام المحكمة العليا في البلاد».

وكتبت الممثلة، في فبراير (شباط) الماضي، على شبكة «إنستغرام» لدى افتتاح مهرجان «فجر» السينمائي السنوي في طهران: «أبكي إخواني الأعزاء (القتلى). كيف يمكن إقامة مهرجان؟ لن أشارك في أي احتفالات، ولن أؤدي أي أدوار أخرى في هذه الأرض التي تفوح منها رائحة الدم».

وأضافت، على صفحتها على «إنستغرام»، أنها تُفضل مقاطعة المسابقة، قائلة: «لا تستطيع روحي تحمُّل هذه المأساة المروّعة والإجرامية والتاريخية».

وأدت إلناز شاكردوست، البالغة 42 عاماً، أدواراً في أكثر من 50 فيلماً على مدار عقدين، وحصدت عدداً من الجوائز في مهرجانات سينمائية بإيران.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى