إيران تستبق وصول الطاعون من روسيا بإجراءات وقائية على حدودها

أكد عضو لجنة الصحة والعلاج في البرلمان الإيراني أنه لم تُسجّل حتى الآن أي إصابة بالطاعون في البلاد، مشيراً إلى أن وزارة الصحة أصدرت التعليمات الوقائية اللازمة للمنافذ الحدودية.

میدل ايست نيوز: أكد عضو لجنة الصحة والعلاج في البرلمان الإيراني أنه لم تُسجّل حتى الآن أي إصابة بالطاعون في البلاد، مشيراً إلى أن وزارة الصحة أصدرت التعليمات الوقائية اللازمة للمنافذ الحدودية، ومشدداً على أن الوضع لن يكون مماثلاً لجائحة كورونا في حال ظهور إصابات، لأن الطاعون مرض بكتيري قابل للعلاج بالمضادات الحيوية.

وقال محمد جماليّان، في حديث لوكالة إيلنا، بشأن المرض المُبلّغ عنه في روسيا والمعروف باسم الطاعون، والمخاوف من احتمال انتقاله إلى دول أخرى والإجراءات المتخذة في إيران: «لم تُسجّل حتى الآن أي حالة طاعون في البلاد، وقد أصدرت وزارة الصحة التعليمات والإجراءات الوقائية اللازمة للمنافذ الحدودية».

وأكد عضو لجنة الصحة والعلاج في البرلمان الإيراني أن التعليمات الوقائية أُعدّت بالكامل، وأن جميع التفاصيل المتعلقة بالأعراض التي ينبغي الانتباه إليها قد حُدّدت. وأضاف أنه في حال اكتشاف أول إصابة، ستُطبّق هذه التعليمات التي جرى تعميمها على الأطباء والعيادات والمستشفيات، مشدداً على أن البلاد لم تسجّل حتى الآن أي حالة إصابة بالطاعون.

وأوضح جماليّان أن الطاعون، خلافاً لفيروس كورونا، مرض بكتيري قابل للعلاج، ويمكن علاجه بالمضادات الحيوية، مضيفاً: «لا داعي للقلق، وينبغي ألا يصاب الناس بالذعر أو القلق».

وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية تتابع القضية بجدية، لأن المرض، في حال ظهوره، قابل للانتقال وتتميز وتيرة انتشاره بالسرعة، وهو ما يجعل التعامل معه مسألة مهمة للجميع.

وتابع أن الوضع في روسيا نفسها يخضع لسيطرة كاملة، وفقاً للتقارير المتوفرة لديهم، موضحاً أنه لم تُسجّل مشكلات أخرى باستثناء الحالات المرتبطة بموظفي المختبرات.

وقال عضو لجنة الصحة والعلاج في البرلمان الإيراني إن وزارة الصحة أصدرت التعليمات اللازمة المتعلقة بالبشر وبقية المواد المستوردة أيضاً. وأضاف: «تحدثت مؤخراً مع الدكتور رئيسي، نائب وزير الصحة للشؤون الصحية والمسؤول عن إدارة الأمراض المعدية في الوزارة، واطلعت على التوجيهات الصادرة بهذا الشأن، ولذلك لا يوجد ما يدعو إلى قلق المواطنين».

وشدد على أنه إذا وقع، لا قدّر الله، تطور مشابه لما حدث خلال جائحة كورونا، فسيُعلن بالتأكيد عن الإجراءات التي ينبغي للمواطنين الالتزام بها. وأكد أن المواطنين لا يحتاجون في الوقت الراهن إلى اتخاذ أي تدابير خاصة، ولا يوجد ما يستدعي القلق.

وبشأن إمكانية طمأنة المواطنين إلى عدم  وجود ما يدعو للقلق، وأنهم ليسوا مطالبين حالياً باتباع تعليمات صحية خاصة، قال جماليّان إن التعليمات الواجب تطبيقها في المنافذ الحدودية أُبلغت بها وزارة الصحة والكوادر المعنية، وإن الإجراءات اللازمة تُنفّذ بالفعل.

وأكد أن منظمة الصحة العالمية تولي الموضوع اهتماماً خاصاً، مضيفاً: «كما ذكرت، لا يوجد ما يدعو فعلياً إلى القلق، والإجراءات اللازمة قيد التنفيذ. وحتى في حال وقوع مثل هذا التطور، لن تكون الظروف مماثلة لما حدث خلال جائحة كورونا، لأننا لا نتعامل مع فيروس لا يتوفر له علاج». واختتم بالتأكيد أن القضية تخضع لمتابعة جدية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى