إيران ترفع طاقة إنتاج النفط الخام 8.3% إلى 3.7 مليون برميل يوميًا

رغم تصاعد الضغوط الناجمة عن العقوبات والقيود الائتمانية والتوترات الأمنية، سجلت صناعة النفط الإيرانية خلال العامين الماضيين، مسارًا إيجابيًا في تعزيز قدراتها التشغيلية واستعادة مكانتها.

ميدل ايست نيوز: بلغت الطاقة الإنتاجية لصناعة النفط الخام في إيران نحو 3.715 مليون برميل يوميًا، مسجلة نموًا بنسبة 8.3%.

وذكرت وكالة تسنيم للأنباء أن صناعة النفط الإيرانية سجلت خلال العامين الماضيين، رغم تصاعد الضغوط الناجمة عن العقوبات والقيود الائتمانية والتوترات الأمنية، مسارًا إيجابيًا في تعزيز قدراتها التشغيلية واستعادة مكانتها.

وارتفعت الطاقة اليومية لإنتاج النفط الخام في البلاد من 3 ملايين و430 ألف برميل في سبتمبر/أيلول 2024 إلى 3 ملايين و715 ألف برميل في أكتوبر/تشرين الأول 2026. ويعكس هذا التطور استعادة 285 ألف برميل من الطاقة الإنتاجية الجديدة، بما يعادل نموًا تشغيليًا بنسبة 8.3%.

إضافة إلى ذلك، أظهر الإنتاج الجاري في أكتوبر/تشرين الأول 2026 ارتفاعًا بمقدار 55 ألف برميل يوميًا من النفط الخام مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025.

ضخ 3 مليارات دولار من السيولة.. التركيز على الآبار منخفضة الإنتاجية

تركزت الإجراءات التنفيذية خلال هذه الفترة على تحسين المنشآت السطحية وإعادة تفعيل الأصول المتوقفة. وشكل تفعيل الاحتياطيات القائمة، وإعادة تشغيل الآبار منخفضة الإنتاجية وإعادتها إلى دائرة الإنتاج، وتسريع استكمال تطوير الحقول المشتركة في غرب كارون، وإعادة تنظيم مرافق المعالجة وخطوط أنابيب النقل، الركائز الأساسية لهذا الإنجاز.

وفي هذا الإطار، أُطلق مشروع عاجل لزيادة إنتاج النفط الخام بمقدار 250 ألف برميل يوميًا، ضمن حزمة استثمارية بقيمة 3 مليارات دولار. وجرى حتى الآن تثبيت إنتاج قدره 70 ألف برميل يوميًا من المستهدف ضمن المشروع.

وقامت الهيكلة المالية للمشروع على مساهمة بنسبة 80% من صندوق التنمية الوطني، مقابل 20% من الموارد الداخلية للشركة الوطنية للنفط الإيراني.

استثمارات بقيمة 13 مليار يورو في حقول غرب كارون

شهد قطاع المنبع النفطي إقرار حزم تطويرية كبيرة بقيمة إجمالية تقدر بنحو 13 مليار يورو في عدد من الحقول البارزة والمشتركة، من بينها آزادغان وآذر وتشنغوله وبند كرخة.

وبالتوازي مع هذه الاتفاقات في قطاع المنبع، تسارع التوجه الاستراتيجي نحو إسناد مرافق المعالجة إلى القطاع الخاص، إذ أدت إبرام عقود جديدة بطاقة 315 ألف برميل يوميًا إلى رفع إجمالي الطاقة الإنتاجية للمعالجة المسندة إلى القطاع الخاص إلى مستوى قياسي بلغ 430 ألف برميل يوميًا.

وفي قطاع الحفر، الذي يمثل أحد المحركات الرئيسية للإنتاج، تعمل 129 منصة حفر على مدار الساعة في مختلف أنحاء البلاد. ومع توقيع عقود لتوفير 20 منصة حفر جديدة بقيمة مليار دولار، بدأت الاستعدادات لحفر 270 بئرًا جديدًا.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان + 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى