واشنطن “تنفض يدها” من التداعيات الخليجية لحربها على إيران
بدأ الحديث في واشنطن يخرج إلى العلن حول انسحاب الإدارة الأميركية على ما يبدو من مواجهة تداعيات حربها ضد إيران على دول الخليج.
ميدل ايست نيوز: بدأ الحديث في واشنطن يخرج إلى العلن حول انسحاب الإدارة الأميركية على ما يبدو من مواجهة تداعيات حربها ضد إيران على دول الخليج، وبالتحديد من المشاركة في التصدي لهجمات الحوثيين في البحر الأحمر وعلى البنى التحتية في السعودية. الموضوع مُتداول بالتلميح منذ استهداف هذه الجماعة باب المندب. عدم استجابة البيت الأبيض لطلب التدخل وذهابه بدلاً من ذلك، إلى عقد “محادثات سرية مع الحوثيين” في مسقط، عزّز الارتياب. ثم اتضحت الصورة أكثر عندما اشتدت الهجمات، فيما لاذت واشنطن بصمت من “لم يرَ ولم يسمع”، مكتفية بالتوعد لتصفية الحساب مع الحوثيين بعد الانتخابات النصفية القريبة.
وكان قد تردد أن الإدارة اقترحت على الرياض أن تطلب “مساعدة إسرائيل”. لكن كارن اليوت هاوس قالت الأحد في مقالتها في صحيفة وول ستريت جورنال، إن “إسرائيل هي التي عرضت المساعدة على الرياض، لكن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ردّ بالرفض”. وفي هذا ما يؤكد المعلومات التي سبق وتحدثت عن سيناريو أميركي – إسرائيلي لاغتنام الفرصة الضاغطة على الرياض من خلال امتناع واشنطن عن مساعدتها، علّ ذلك يحملها على قبول مساعدة إسرائيل مقابل مقايضتها بتطبيع العلاقات معها.



