مباحثات قطرية إيرانية بشأن الطاقة مع ترقب استئناف تدفقات الغاز

جمعت المباحثات وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري سعد بن شريده الكعبي ووزير النفط الإيراني بالوكالة حميد بورد.

ميدل ايست نيوز: بحثت قطر وإيران العلاقات الثنائية والتعاون في مجال الطاقة، خلال مباحثات جرت في الدوحة اليوم الاثنين، في وقت تكتسب فيه قنوات الحوار بين البلدين أهمية متزايدة مع ارتباط أمن الطاقة بالاستقرار الإقليمي وأسواق الغاز العالمية. وقالت وزارة الطاقة القطرية إنّ “اللقاء تناول العلاقات الثنائية والتعاون في قطاع الطاقة”.

وجمعت المباحثات وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري سعد بن شريده الكعبي ووزير النفط الإيراني بالوكالة حميد بورد. وجاءت في وقت تواصل فيه شركة قطر للطاقة إصلاح الأضرار التي لحقت بمنشآتها في رأس لفان الصناعية جراء هجمات جوية إيرانية في مارس/آذار 2026، وتعمل على تفعيل خطط تشغيلية لاستئناف تدفقات الغاز.

ولاتقتصر العلاقة بين البلدين على الجوار الجغرافي، بل ترتكز على حقل غازي مشترك، إذ يتقاسم البلدان أكبر حقل غاز بحري في العالم، وهو حقل الشمال في المياه القطرية و”بارس الجنوبي” في الجانب الإيراني، ويشكل هذا المخزون المشترك أحد أهم مصادر الغاز عالمياً،

ويمثل العمود الفقري لصناعة الغاز المُسال في قطر ومورداً محورياً لإنتاج الطاقة في إيران. ورغم أن كل دولة تدير حصتها من الحقل بشكل مستقل، فإن الطبيعة الجيولوجية المشتركة تجعل التنسيق والاستقرار في المنطقة ضرورة عملية لضمان استدامة الإنتاج وحماية البنية التحتية للطاقة.

ويعد حقل الشمال الأساس الذي ترتكز عليه مكانة قطر بوصفها من أكبر مصدري الغاز المُسال في العالم، إذ تشكل صادراتها نحو خُمس الطاقة الإنتاجية العالمية للغاز المُسال. وتعمل الدوحة على توسيع طاقتها الإنتاجية من نحو 77 مليون طن سنوياً إلى 142 مليون طن بحلول عام 2030، ضمن خطط تنموية واسعة تشمل محطات جديدة وبنية تحتية بحرية وبرية.

وفي السابع من أكتوبر/تشرين ألأول الجاري، أكد محافظ بوشهر (جنوب إيران) ارسلان زارع على أهمية تطوير واستقرار الممر البحري بين بوشهر وقطر، وتسهيل الإجراءات الجمركية والتجارية، وزيادة صادرات المنتجات الزراعية والغذائية والسمكية إلى قطر. وشدّد وفق وكالة “إرنا” الرسمية الإيرانية على تطوير واستقرار الممر البحري بين بوشهر وقطر، وتيسير الإجراءات الجمركية والتجارية، وتنمية صادرات المنتجات الزراعية والغذائية والسمكية.

واقترح زارع، إنشاء آلية مشتركة لمواصلة التعاون بما يُمكّن من تحويل القدرات الحالية إلى مشاريع عملية ومستدامة، بدعم من حكومتَي البلدَين وجهود غرفتَي التجارة والصناعة والتعدين والزراعة في بوشهر والدوحة.

 

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر − 10 =

زر الذهاب إلى الأعلى