توم باراك: احتمال شن ضربة على إيران مطلع الأسبوع المقبل «قائم تماما»
قال السفير الأميركي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا والعراق، توم باراك، إن الولايات المتحدة قد تشن ضربة على إيران اعتبارا من نهاية الأسبوع الجاري.

ميدل ايست نيوز: قال السفير الأميركي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا والعراق، توم باراك، إن الولايات المتحدة قد تشن ضربة على إيران اعتبارا من نهاية الأسبوع الجاري، مؤكدا أن هذا الاحتمال «قائم تماما»، بالتزامن مع استمرار المساعي للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع طهران.
وأضاف باراك، في مقابلة مع المعلق على الإنترنت ماريو نوفال، ردا على سؤال بشأن احتمال شن ضربة أميركية خلال عطلة نهاية الأسبوع: «هل يمكن أن تحدث ضربة هذا الأسبوع؟ بالتأكيد».
وأشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب واضح في موقفه، وأنه لا يزال منفتحا على التوصل إلى اتفاق، قائلا إن الجانبين أمضيا «أشهرا طويلة» على طاولة المفاوضات.
واعتبر باراك أن قضايا منع الانتشار النووي الإيراني ومستقبل التخصيب النووي وغيرها من المسائل تمثل «تفاصيل» في الفصل الأخير الذي ينبغي استكماله للتوصل إلى تسوية.
🇺🇸🇮🇷 BREAKING: AMB. TOM BARRACK WARNS U.S. STRIKE COULD HAPPEN THIS WEEKEND
I asked Trump's Special Envoy, Tom Barrack: “Could there be a strike on this this weekend?
His answer was direct: "Absolutely.”
Amb. Barrack laid out exactly where things stand with Iran right now.… pic.twitter.com/upe7UlgGvb
— Mario Nawfal (@MarioNawfal) October 23, 2026
وأوضح أن المفاوضات تتناول، بحسب تعبيره، صفقة تشمل تجميد الأصول، ورفع العقوبات، ووقف العمليات العسكرية، إلى جانب تقديم المساعدة اللازمة لإسرائيل، حليفة واشنطن.
وتعكس تصريحات باراك مواقف مماثلة عبّر عنها ترامب خلال الأشهر الماضية، إذ تؤكد واشنطن سعيها إلى التوصل إلى اتفاق دبلوماسي، مع التلويح بعواقب في حال استمرار ما تصفه بالتهديدات الإيرانية للعالم وحلفاء الولايات المتحدة ودول الخليج.
وقال باراك إن هذه العواقب لن تتمثل في تغيير النظام الإيراني، مضيفا أن ترامب أعلن عدم اهتمامه بتغيير النظام، وإنما يسعى إلى «إعادة التوازن»، بما يضمن عدم وجود رهائن أو تهديدات، ويسمح بتهدئة الأوضاع في العالم.
وفي هذا السياق، تساءل باراك عن السيناريو الذي سيلي تغيير النظام، قائلا إن المشكلة الأساسية في مثل هذه الخطوات تتمثل في غياب تصور واضح لما سيحدث في اليوم التالي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتباين فيه المواقف الأميركية والإسرائيلية بشأن الهدف النهائي من التعامل مع إيران. فقد قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، إنه شدد خلال اتصال هاتفي مع ترامب على ضرورة إسقاط النظام الإيراني.



