إيران تدعو قطر إلى الالتزام بمبادئ الوساطة

دعت طهران المسؤول القطري إلى توخي قدر أكبر من الدقة في تصريحاته الإعلامية، مع مراعاة الدور الذي تضطلع به قطر في المسارات الدبلوماسية الجارية.

ميدل ايست نيوز: أكد رئيس إدارة العلاقات العامة في وزارة الخارجية الإيرانية، محمود ملكي، ضرورة التزام قطر بمقتضيات دورها كوسيط، وذلك رداً على تصريحات مدير إدارة الإعلام والاتصالات في وزارة الخارجية القطرية بشأن زيارات مسؤولين كبار من باكستان وتركيا والسعودية إلى طهران.

ونقلت وكالة «إيسنا» عن ملكي قوله إن الاجتماع الرباعي الذي جمع إيران وباكستان وتركيا والسعودية في طهران يمثل بحد ذاته تعبيراً عن حسن نية إيران ونهجها المسؤول تجاه المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.

وأوضح أن الجمهورية الإسلامية تتوقع من دول المنطقة كافة، بما فيها قطر، أن تُبدي حسن نية متبادل في سياساتها ومواقفها، وأن تحترم مبدأ حسن الجوار، وأن تتجنب تماماً تكرار أي إجراءات تسمح للأطراف المعتدية باستخدام أراضيها أو مرافقها لشن اعتداءات عسكرية ضد إيران.

ولفت ملكي إلى أهمية المناقشات التي جرت خلال الاجتماع الرباعي، داعياً المسؤول القطري إلى توخي قدر أكبر من الدقة في تصريحاته الإعلامية، مع مراعاة الدور الذي تضطلع به قطر في المسارات الدبلوماسية الجارية.

وقالت قطر يوم الثلاثاء إن على إيران إثبات حسن النية كي تنجح جهود الوساطة، وذلك بعد أن زار وفد قطري طهران في وقت سابق من هذا الأسبوع في محاولة لخفض التصعيد بالمنطقة بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وذكر متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية في إفادة صحفية أنه ينبغي لإيران وقف التهديدات الموجهة لدول المنطقة وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز “لإثبات حسن النية”.

وتأتي تصريحات قطر في إطار جهود الوساطة التي تقودها الدوحة إلى جانب باكستان بين واشنطن وطهران. تتوسط قطر، إلى جانب باكستان، بين واشنطن وطهران في محاولة لإنهاء ما وصفته التقارير بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي عطلت حركة الشحن العالمية وإمدادات النفط وامتدت إلى أجزاء أخرى من الشرق الأوسط.

والتقى مسؤولون كبار من السعودية وتركيا وباكستان بمسؤولين إيرانيين في طهران أمس الاثنين في محاولة لخفض التصعيد.

في الوقت نفسه، تواصل جماعة الحوثي اليمنية شن هجمات على السعودية، ووافق البرلمان المصري على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي لاتخاذ ما يلزم لدعم السعودية للدفاع عن أراضيها وسيادتها ومقدساتها. وتزايد التوتر بين واشنطن وطهران مؤخراً بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها إن الولايات المتحدة قد تضرب إيران مجدداً.

وأفادت تقارير عن أن مسؤولين أمنيين إيرانيين أبلغوا وكالة رويترز أن طهران وضعت خططاً لمهاجمة كابلات بحرية في الخليج إذا شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات جديدة على إيران.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى