تعليق نادر للرئيس الروسي بشأن احتجاجات يناير في إيران

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الاحتجاجات التي شهدتها إيران في يناير من العام الماضي بدأت من مواقع التواصل الاجتماعي، في تصريح نادر بشأن تلك الاحتجاجات.

ميدل ايست نيوز: قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الأربعاء، إن الاحتجاجات التي شهدتها إيران في يناير من العام الماضي بدأت من مواقع التواصل الاجتماعي، في تصريح نادر بشأن تلك الاحتجاجات.

وبحسب وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، قال بوتين خلال زيارته معرضًا في موسكو: «ما حدث عندما بدأت الأزمة تتسع في شوارع طهران، بدأ إلى حد كبير عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وهي مواقع لم تكن السلطات الإيرانية تديرها أو تسيطر عليها».

وقال الرئيس الروسي إن الشيء الوحيد الذي كان بإمكان السلطات الإيرانية فعله هو «قطع كل شيء».

واندلعت احتجاجات يناير 2025 على خلفية الأوضاع الاقتصادية، ومع تصاعدها، قطعت السلطات الإيرانية، اعتبارًا من 8 يناير، وصول المواطنين الإيرانيين إلى الإنترنت العالمي.

وقُتل عدد من الأشخاص خلال قمع هذه الاحتجاجات، فيما أعلنت إيران أن عدد القتلى بلغ 3117 شخصًا.

ووصف فلاديمير بوتين القطع الكامل للإنترنت خلال هذه الاحتجاجات بأنه ممارسة لـ«السيادة»، مضيفًا: «لا أقول إن قطع الشبكات كان ضروريًا، فلم تكن هناك ضرورة لذلك. أولئك الذين حققوا أداءً ناجحًا استخدموا الشبكات لتهيئة الظروف التي دفعت الناس إلى النزول إلى الشوارع».

وأعلنت منظمة «فريدوم هاوس» مؤخرًا، في تقريرها لعام 2026، أن حكومة فلاديمير بوتين سعت، عبر توسيع صلاحيات الأجهزة الأمنية، وتقييد استخدام شبكات VPN، وإنشاء قائمة بخدمات الإنترنت المعتمدة من الحكومة، إلى توفير إمكانية قطع الاتصال بالإنترنت العالمي من دون تعطيل الخدمات المحلية.

وبحسب التقرير، أقر المسؤولون الروس أيضًا لوائح تتيح لجهاز الأمن الفيدرالي قطع الاتصال بالإنترنت بأمر من الرئيس.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى