إيران.. نصيب الفرد من المياه أقل من 1300 متر مكعب سنويا

قال وزير الطاقة الإيراني إن نصيب الفرد من المياه في إيران وصل إلى أقل من 1300 متر مكعب سنويًا بعد أن كان 6500 قبل خمسة عقود.

ميدل ايست نيوز: قال وزير الطاقة الإيراني إن نصيب الفرد من المياه في إيران قبل 50 عاما كان حوالي 6500 متر مكعب، لكن اليوم ومع النمو النمو السكاني وانخفاض الموارد المائية، وصل هذا الرقم إلى أقل من 1300 متر مكعب سنويًا.

وذكر علي أكبر محرابيان، وفقا لتصريحات نشرتها وكالة إيلنا العمالية: يأتي انخفاض نصيب الفرد من المياه في حين زادت حاجة الناس إلى المياه بشكل كبير، من الاستخدام المنزلي والصحة العامة إلى الاستخدام الغزير لجميع أنواع السلع والمعدات.

ووفقا له، فإن إنشاء السدود وخطوط النقل والشبكات والقنوات والأنفاق ومحطات معالجة المياه وجميع أنواع الهياكل المائية ومطهرات المياه وخزانات المياه والعديد من المشاريع ستجتمع معًا حتى نتمكن من تحقيق أقصى استفادة من المياه.

ويستهلك 48% من الإيرانيين المياه بشكل مفرط أو يهدرونها، إذ تشير التقديرات إلى أن 70% من كمية مياه الشرب المستهلكة في البلاد يستخدمها 48% ممن هم من المستهلكين المرتفعين.

ونقلت صحيفة همشهري عن وزارة الطاقة قولها: 52% من الأسر الإيرانية لديها استهلاك أقل من الكميات المحددة، و48% من الأسر هي من بين المشتركين ذوي الاستهلاك المرتفع.

ويقول الخبراء إن المناخ الذي تقع فيه إيران حار وجاف، وبسبب زاوية انعكاس ضوء الشمس، تفقد كل عام جزءًا كبيرًا من المياه السطحية بسبب التبخر العالي.

وفي الفترة الأخيرة، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة المياه والصرف الصحي في محافظة طهران، أن نسبة هدر المياه في العاصمة الإيرانية تبلغ 22%.

وقال محسن أردكاني أن القسم الأكبر من هدر المياه هذا يرجع إلى تآكل شبكة توزيع المياه في طهران، والتي يبلغ عمرها حوالي 70 عاماً.

وعشية فصل الصيف وفي الوقت الذي يزداد فيه استهلاك المياه، يطلب المسؤولون الحكوميون من الإيرانيين ترشيد استهلاك المياه، متجاهلين أن عدم إعادة تأهيل شبكة المياه في طهران والمدن الإيرانية الأخرى يلعب دورًا مهمًا في هدر المياه.

يأتي هذا في وقت أعلن نائب شركة هندسة المياه والصرف الصحي في البلاد في مارس من العام الماضي عن أزمة “ندرة المياه” في 16 محافظة على الأقل في إيران في عام 2024.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 + 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى