“الطاقة الذرية” تناقش الملف الإيراني وطهران تتوعد

اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الاثنين، في فيينا، لمناقشة الملف النووي الإيراني.

ميدل ايست نيوز: اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الاثنين، في فيينا، لمناقشة الملف النووي الإيراني، وسط احتدام الخلافات بين الطرفين، هددت طهران بـ”رد مناسب حال الاقتراب من خطوطها الحمراء واتخاذ قرار غير بناء”، بحسب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي.

وفي إشارة إلى تقرير الوكالة الأخير حول الأنشطة النووية الإيرانية، وحديثها عن رفض إيران الوصول إلى موقعين مشتبه بهما، قال موسوي إن هذا الملف “قد أغلق سابقا، لكن الوكالة الدولية تسعى إلى إعادة فتح الموضوع بناء على المزاعم التجسسية للكيان الصهيوني و(بنيامين) نتنياهو نفسه (رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي)”.

وأعرب المتحدث الإيراني، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، وفقا لوكالة “إرنا” الإيرانية، عن أسفه “من تناول الوكالة الدولية مزاعم كيان يعرف الجميع عداوته للشعب والنظام الإيراني والنظام الدولي، بدلا من الاعتماد على وثائق مؤكدة والتعاون الجيد الذي تبديه إيران على مستويات عالية معها”.

ودعا موسوي “الطاقة الذرية” الدولية إلى أن “تعرف قيمة التعاون الإيراني، وتتسم ببعد النظر” في مواقفها.

وأشار إلى الاجتماع المرتقب لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الاثنين، عبر “الفيديو كونفرانس”، معربا عن أمله في أن “يؤدي الاجتماع إلى نتيجة بناءة ومفيدة للسلام الدولي”، إلا أن المتحدث الإيراني هدد بأن بلاده “سترد على أي قرار غير بناء”، من دون الكشف عن طبيعة الرد، لكنه قال “إنهم يعرفون كيف سيكون”.

وفي اجتماعها في الخامس من الشهر الجاري، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في أحدث تقرير بشأن الأنشطة النووية الإيرانية، أن مخزون طهران من اليورانيوم المخصب يتجاوز بنحو ثماني مرات الحدّ المسموح به في الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وحسب استنتاجات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن الكمية التي راكمتها طهران بلغت، في 20 مايو/ أيار، 1571,6 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب، مقابل الحدّ المسموح به وهو 202,8 كيلوغرام من اليورانيوم (أو 300 كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب) بموجب اتفاق فيينا، الذي توصلت إليه حينها إيران والقوى العظمى، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، بالإضافة إلى ألمانيا.

وفي سياق متصل، أشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تقريرها، إلى أن إيران ما زالت ترفض السماح لها بالوصول إلى موقعين نوويين تريد المنظمة الأممية معاينتهما، في إطار مهمّتها للتحقق من الأنشطة النووية الإيرانية، في مسألة إضافية تثير التوتر مع طهران.

وأعربت الوكالة عن “قلقها الكبير من رفض إيران، على مدى أكثر من أربعة أشهر، وصول المنظمة إلى الموقعين”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − اثنا عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى