الحرس الثوري: تسريبات “نيويورك تايمز” عن حرائق إيران حرب نفسية

أضاف المسؤول الإيراني أن الكلام عن تخريب المنشآت النووية واغتيال قادة الحرس الثوري لا تأثير له على سياسات البلاد المستمرة.

ميدل ايست نيوز: قال غلام حسين غيبت برفر مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني إن تسريبات صحيفة نيويورك تايمز (The New York Times) عن الإستراتيجية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران مجرد حرب نفسية.

وأضاف المسؤول الإيراني أن الكلام عن تخريب المنشآت النووية واغتيال قادة الحرس الثوري لا تأثير له على سياسات البلاد المستمرة.

وأكد أن حذف إسرائيل من جغرافيا المنطقة هو شعار بلاده الذي تعمل عليه، على حد تعبيره.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية قالت إن “التفجير الذي استهدف منشأة نطنز النووية الإيرانية الأسبوع الماضي تم التخطيط له لأكثر من عام، مشيرة إلى احتمال تفجيرها من خلال زرع عبوة ناسفة أو عبر هجوم إلكتروني”.

كما نقلت الصحيفة عن مسؤولَيْن في المخابرات الأميركية قولهما إن ترميم المنشأة لإعادة البرنامج النووي الإيراني إلى ما كان عليه قبل الانفجار قد يستغرق عامين.

وقارن مسؤولون – مطّلعون على بعض خبايا الانفجار في نطنز- تعقيدات هذا التفجير بهجوم “ستاكس نت” الإلكتروني المتطوّر على المنشآت النووية الإيرانية عام 2010، الذي خُطّط له لمدة تجاوزت العام.

وقالت الصحيفة إن المسؤولين الغربيين يتوقعون نوعا من الانتقام من إيران على التفجير، قد يكون عبر استهداف القوات الأميركية في العراق أو عبر هجمات إلكترونية، أو عبر استهداف مرافق حيوية مثل المؤسسة المالية الأميركية أو نظام إمدادات المياه الإسرائيلي.

ويراهن المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون على أنه إن كان هناك رد من طهران فسيكون محدودا كما جرى بعد اغتيال قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بضربة أميركية في بغداد، حيث ردت إيران بقصف محدود لبعض مواقع القوات الأميركية في العراق.

مسؤولية إسرائيل

وكان موقع “ستراتفور” الأميركي قال إن إسرائيل مسؤولة على الأرجح عن الانفجار والحريق الذي نشب في منشأة نطنز في الثاني من الشهر الجاري، وربما عن حوادث أخرى مماثلة وقعت بالقرب من طهران على مدى الأسبوعين الماضيين، ومنها تفجير مجمع خوجير الصاروخي في 26 يونيو/حزيران الماضي.

ويرى الموقع أن الارتفاع الملحوظ في العمليات التخريبية الإسرائيلية تجاه إيران يؤشر على أن تل أبيب بصدد العودة إلى سياسة العمل الانفرادي ضد برامج إيران النووية والصاروخية.

ويؤكد الموقع أن تل أبيب رغم أنها لا تعلن صراحة عن عملياتها السرية ضد إيران، فإن التاريخ والدافع يجعلانها الفاعل الأكثر احتمالا للقيام بمثل هذه العمليات “التخريبية” ضد البنية التحتية والمنشآت الإيرانية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 + واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى