أول رد عراقي على مقال صحيفة “كيهان” الإيرانية حول موقف المرجعية العليا عن الانتخابات في العراق

أدان ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء العراقي الأسبق حيدر العبادي "النيل" من مقام المرجعية العليا.

ميدل ايست نيوز: أدان ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء العراقي الأسبق حيدر العبادي “النيل” من مقام المرجعية العليا، وذلك عقب نشر مقال لصحيفة كيهان االإيراني بشأن طلب السيستاني من الأمم المتحدة الإشراف على الانتخابات العراقية.

وقال الائتلاف في بيان تلقى “ناس” نسخة منه، (26 أيلول 2020)، إنه “ندين بأشد العبارات النيل من مقام المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف من أي طرف كان، ويعده تطاولاً بحق العراق وشعبه وسلامة نظامه”.

وأضاف، “يؤكد الائتلاف أنّ مرجعية آية الله العظمى السيد علي السيستاني (أدام الله ظله) كانت وما زالت وستبقى هي المرجعية الوطنية الراعية لمصالح الدولة العراقية، وجميع ما أطلقته من مبادرات وأكدت عليه من وصايا إنما تصب بصالح العراق وسلامة حاضره ومستقبله”.

وكان قد انتقد حسين شريعتمداري ممثل المرشد الأعلى الإيراني في مؤسسة صحيفة كيهان الإيرانية ما اعتبره “خطأ في بيان مكتب المرجعية” حول موقف المرجعية العليا آية الله السيستاني حول دور بعثة الأمم المتحدة في الانتخابات المبكرة في العراق.

وقال شريعتمداري في مقال له في صحيفة كيهان أنه بما يعرف عن “الحكمة والوعي” عند سماحته يعتقد أن مكتب المرجعية ارتكب خطأ في تغطية لقاءه مع ممثلة الأمم المتحدة في العراق.

وزعم أن ما جاء في بيان مكتب المرجعية حول دور الأمم المتحدة في الانتخابات المبكرة في العراق يتعارض مع ما جاء في القرآن من النهي عن التحاكم إلى الطاغوت.

وأضاف أن هذه الدعوة تتعارض مع سيادة العراق وتدل على نظرة تشاؤمية تجاه الشعب ونظرة تفاؤلية تجاه الأجانب و “من البديهي أن تلك لا يتناسب مع قدسية المرجعية العليا في العراق”.

وأكد شريعتمداري أنه يتوقع من مكتب المرجعية أن يتدارك “هذا الخطأ” ــ حسب زعمه ــ معتبرا منظمة الأمم المتحدة بأنها “أداة بيد الولايات المتحدة ومتحديها في العالم الغربي والعربي والعبري”.

وكان قد أكد المرجعية العليا في لقاءه مع جنين هينيس بلاسخرت في النجف الأشرف قبل اسبوعين “إن الانتخابات النيابية المقرر اجراؤها في العام القادم تحظى بأهمية بالغة، ويجب أن توفر لها الشروط الضرورية التي تضفي على نتائجها درجة عالية من المصداقية، ليتشجع المواطنون على المشاركة فيها بصورة واسعة. ولهذا الغرض لا بد من أن تجرى وفق قانون عادل ومنصف بعيداً عن المصالح الخاصة لبعض الكتل والأطراف السياسية ، كما لا بد من أن تراعى النزاهة والشفافية في مختلف مراحل اجرائها، ويتم الاشراف والرقابة عليها بصورة جادة بالتنسيق مع الدائرة المختصة بذلك في بعثة الأمم المتحدة.”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ناس نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر + ثمانية عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى